أكدت مصادر قضائية عراقية ، الأحد، صدور قرار عن محكمة الجنايات العليا في العراق، بإعدام القيادي في حزب البعث المنحل،عبد الباقي السعدون وستة من مرافقيه، كمقدمة لأحكام أخرى بإعدام قيادات بعثية لتهدئة غضب القوى الشيعية إثر إعدام المعارض الشيعي نمر النمر.
وكانت قوة أمنية أواخر حزيران الماضي، تمكنت من اعتقال السعدون في عملية أمنية نفذتها وسط مدينة كركوك وفق معلومات استخبارية.
ويقول محللون إن موجة إعدام أخرى لقيادات سنية في حزب البعث سوف تنفذ خلال المرحلة المقبلة في العراق، في محاولة لتهدئة غضب القوى الشيعية التي تستأثر بالسلطة، من إعدام السلطات السعودية للمعارض الشيعي نمر النمر.
ويتحدر السعدون من إحدى أقوى القبائل العربية السنية التي تقطن جنوب العراق ذات الغالبية الشيعية، وعرفت قبيلة السعدون بتأسيسها لمدينة الناصرية التي سميت باسم أحد مشايخ القبيلة البارزين، ماقد ينذر بعودة الصراعات الطائفية إلى تلك المناطق بحسب مراقبين.