لم تشهد البلاد استقراراً واطمئناناً منذ وقت طويل، تكاد لا تدركه الذاكرة الفردية. فلقد شهد العراق فترات هدوء متقطعة وقصيرة جداً في بعض فترات المرحلة الملكية، وازداد الامر سوءاً في المرحلة الجمهورية.. فعدا ما كانت تحمله الاخبار يومياً من بيانات وتغييرات تضع الجميع امام ترقب المجهول اكثر مما تثير الهدوء والاطمئنان، عدا ذلك دخل عامل ...