🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

داعش قتل 18 ألف شخص.. فهل تعلم كم يستعبد في العراق؟

راديو سوا 2016/01/19 00:00
معظم الذين يخضعهم داعش للعبودية من النساء والأطفال

19-01-2016

يستعبد متشددو تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" 3500 شخص في العراق فقط، الجزء الأكبر من هؤلاء الضحايا من النساء والأطفال الأيزيديين.

ويؤكد تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة أن داعش ارتكب فظاعات ترقى إلى جرائم الإبادة في العراق، مشيرا إلى وجود أزيد من 3500 شخص أغلبهم أطفال ونساء في وضعية العبودية لدى المتشددين.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين: "تخفق هذه الأرقام الفظيعة في إظهار مدى المعاناة الكبيرة التي يكابدها المدنيون في العراق".

ويسيطر داعش على مساحات واسعة في العراق منذ اجتياحه شمال العراق في صيف 2014.

ورغم أن المتشددين تلقوا ضربات موجعة في مدن تكريت والرمادي وسنجار، إلا أن التقرير وثق مقتل 18802 شخص، وجرح 36 ألفا آخرين ونزوح 3.2 مليون داخل البلاد، بما في ذلك أزيد من مليون طفل انقطعوا عن الدراسة.

وذكر تقرير الأمم المتحدة أن القتلى قضوا نحبهم إما بإطلاق النار أو الذبح أو الحرق حيا، والبعض ألقي بهم من أسطح المباني.

وشدد زيد رعد الحسين على أن "الأعداد تشير إلى أولئك الذين قتلوا أو شوهوا بسبب أعمال العنف السافرة، ولكن عددا آخر لا يحصى منهم قضي نحبه جراء عدم الحصول على المواد الغذائية الأساسية أو المياه أو الرعاية الطبية".

وأضاف أن الأمم المتحدة لديها معلومات تؤكد مقتل أطفال يستخدمهم داعش في أعمال العنف، مشيرا إلى اختطاف ما بين 800 و900 طفل في مدينة الموصل، أغلبهم يقبع في المعسكرات.

يذكر أن تقرير المتحدة الجديد غطّى فظاعات داعش في العراق فقط من دون سورية، في الفترة ما بين يناير/ كانون الثاني 2014 وأكتوبر/ تشرين الأول 2015.

المصدر: الأمم المتحدة/ الغارديان

كلمات رئيسية الأمم المتحدة,العبودية,داعش,فظاعات


شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع
لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راديو سوا)