19-01-2016
فرضت السلطات التونسية، حظرا للتجوال في مدينة القصرين عقب اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين غاضبين يطالبون بوظائف في تلك المدينة القريبة من الحدود مع الجزائر، غرب البلاد.
واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين الذين هددوا بالانتحار بسبب البطالة.
وفي عدد من المدن التونسية، بينها العاصمة، نظم ناشطون وقفات احتجاج للتنديد بتوسع دائرة البطالة والتهميش وتفشي ظاهرة الانتحار في صفوف الشباب العاطلين عن العمل، حسب قولهم.
ووجه أعضاء في البرلمان التونسي انتقادات للحكومة على خلفية استفحال أزمة البطالة في البلاد، مطالبين بإيجاد حلول عاجلة من أجل توفير فرص عمل.
وكان أحد شبان مدينة القصرين العاطلين عن العمل قد انتحر قبل يومين برمي نفسه من فوق أحد أعمدة الكهرباء في المدينة.
تفاصيل أوفى في تقرير مراسل "راديو سوا" في تونس رشيد مبروك:
المصدر: "راديو سوا"
كلمات رئيسية تونس,البطالة,مواجهات,القصرين,الانتحار,فرص عمل
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع