تقارير تؤكد ان اقالة وزيري الدفاع والخارجية في قطر جاء بناء على معلومات تورطهما بخطة انقلابية .. ومجموعة هاكرز تكشف تمويله شراء صواريخ لداعش

آخر تحديث 2016-01-29 00:00:00 - المصدر: موسوعة النهرين

يري مراقبون مختصون بالشان القطري ، أن الحاكم الشاب تميم بن حمد ، يسعي للتخلص تدريجيا من الوزراء والشخصيات القطرية المخضرمة والموالية لوالده الأمير حمد بن خليفة في خطوة لتعزيز سلطاته في قطر التي تشهد تنافساً بين أفراد الأسرة الحاكمة ناهيك عن الانقسامات الحادة التي تروي عنها أوساط في الديوان الأميري.

هذا ويشكك المحللون السياسيون في مزاعم دوحة حول أسباب التعديل الوزاري ودمج ثمان من الوزرات في أربعة فيما أطاح بوزير الخارجية خالد بن محمد العطية ووزير الدفاع حمد بن علي العطية بعد ما نصب الأمير نفسه وزيراً للدفاع ما تثير تساؤلات حول مدي ثقة الأمير تميم بن حمد بوزرائه وسط أنباء عن محاولات للانقلاب العسكري في الدولة التي تحتل المرتبة الرابعة ضمن أكبر منتجي الغاز عالمياً. ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي غربي رفض الكشف عن اسمه “أن الأمير تميم بن حمد آل ثاني يسعي لعزل أغلبية وزرائه عن مناصبهم غير أن لم يكن من الممكن الإطاحة بهم جميعا مرة واحدة”.
وادعى مقربون من الحاكم القطري تميم، أن دمج بعض الحقائب الوزارية جاءت لخفض النفقات، جراء الانخفاض الحاد في أسعار النفط، في ظل توقعات الدوحة تسجيل عجز في الموازنة سيفوق 13 مليار دولار في 2016 ولكن هذا التبرير يبقى مجرد نكتة سياسية لتغطية قرار خطير لحاكم قطر بضرب واحد من اكبر الاجنحة المقربة لوالده ، خاصة وان تقارير استخباراتية غربية حذرت نميم من محاولة انقلابية قد تطيح به على يد مقربين .
صفقات اسلحة
متطورة لداعش
على صعيد اخر ، كشفت مجموعة هاكرز أوكرانية تسمي بـ “سايبر بيركوت” عن صفقة أسلحة سرية قطرية – أوكرانية تشمل صواريخ أرض – جو دعماً لتنظيم داعش الإرهابي ، وحصلت مجموعة الهاكرز على وثائق سرية عن مفاوضات وزير الدفاع القطري السابق اللواء الركن حمد بن علي العطية مع نظيره الأوكراني ستيبان بولتوراك لشراء أنظمة للدفاع الجوي بالإضافة إلى تأمين مختلف أنواع صواريخ كوبرا وستينغر وسترلا لتسلم لاحقاً إلى تنظيم داعش الإرهابي عبر وسطاء في السعودية وتركيا.