31-01-2016
يزور الرئيس باراك أوباما الأربعاء مسجدا في بالتيمور بولاية ميريلاند للتأكيد على حرية المعتقد، وفق ما أعلن مسؤول في البيت الأبيض السبت.
وقال المسؤول إن الرئيس يريد "تكريم المساهمات التي قدمها المسلمون الأميركيون لأمتنا، وإعادة التأكيد على أهمية الحرية الدينية".
وتأتي زيارة أوباما إلى المسجد في الوقت الذي يشعر فيه المسلمون الأميركيون باستياء عارم بعد الدعوة التي أطلقها المرشح الأوفر حظا للفوز ببطاقة ترشيح الحزب الجمهوري إلى انتخابات الرئاسة دونالد ترامب، والتي تحض على حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة خوفا من تنفيذ هجمات، وهو ما سارع البيت الأبيض يومها الى التنديد به، ووصفه بالتصريح "المدمر".
وفي بالتيمور سيجتمع الرئيس أوباما مع ممثلين عن المجتمع المحلي، وسيلقي خطابا "سيجدد فيه التأكيد على أهمية أن نبقى أوفياء لقيمنا الأساسية، وأهمها الترحيب بشركائنا في المواطنة، والتنديد بالتعصب، وحماية تقليد الحرية الدينية في أمتنا".
والمسجد الذي سيزوره أوباما يتبع للجمعية الإسلامية في بالتيمور التي تدير أيضا مدرسة ابتدائية ودار حضانة ومركزا لتقديم المساعدة والتدريب والخدمات الصحية.
وستكون هذه أول زيارة يجريها أوباما لمسجد على الأراضي الأميركية منذ توليه الرئاسة، إذا سبق أن زار مسدا في جاكرتا عام 2010.
المصدر: وكالات
كلمات رئيسية
باراك أوباما,زيارة,مسجد,بالتيمور
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع