متخصصون: دورينا لا يطوّر الأسود بدنياً ومهارياً

آخر تحديث 2016-02-16 00:00:00 - المصدر: معرض الكرة العراقية

16/02/2016

 بغداد /محمد حمدي

يكرر المدير الفني لمنتخبنا الوطني، يحيى علوان، القول أنه لا يشعر بالقلق حيال قدرته الانتقال للتصفيات النهائية المزدوجة المؤهلة لنهائيات مونديال روسيا 2018، وبطولة أمم آسيا بالإمارات 2019 ، مؤكداً أن المنتخب سيتجمع بشكل أولي في 10 آذار المقبل في العاصمة بغداد بغياب اللاعبين المحترفين المرتبطين مع أنديتهم في أوروبا وأميركا والخليج العربي ولا توجد في أجندة الإعداد سوى مباراة سوريا في 18 آذار في العاصمة الإيرانية طهران بهدف التحضير لمباراتي تايلاند وفيتنام مع إن الوقت يمر سريعاً والمهمة أكبر بكثير من هذا الإعداد المتواضع حيث يحتل منتخبنا المركز الثاني في المجموعة السادسة خلف منتخب تايلاند .
ولأجل الوقوف على ضروريات الإعداد كانت لـ(المدى) هذه الوقفة مع مجموعة من المتخصصين :
- نجم منتخبنا الوطني السابق كريم علاوي عبّر بالقول - التأخير بتجميع اللاعبين وانخراطهم بتدريبات المنتخب أكيد سيؤثر سلباً حيث أن المستوى العام للاعبين المحليين في ظل هذا الدوري الهابط بكل مفاصله والتأجيلات والمستوى الفني الفقير لا يبشر بخير والدوري هو المعيار للاعب المنتخب لذلك يجب على الكابتن علوان التعامل بجدية مع الوقت بتجميع اللاعبين وإجراء مباريات تجريبية وليس واحدة فقط للوقوف على التشكيلة المناسبة وترسيخ طريقة اللعب والتأقلم لأن الابتعاد عن أجواء المنتخب وانخراطهم بأنديتهم قد أبعدهم عن فورمة اللعب التنافسي، منوّها بأن المباريات الودية يجب أن تقام مع فرق تلعب بأسلوب فيتنام وتايلاند نفسه والأهم مراجعة الجانب البدني للاعبين لأن دورينا لا يطوّر لا الجانب البدني ولا الفني ولا المهاري علما أن كل أرضيات الملاعب غير صالحة للعب.

أولمبياد ريو الحافز الأفضل
ولا يختلف رأي اللاعب الدولي السابق علاء أحمد حول تأخير الإعداد مع إنه يرى في تأهل المنتخب الأولمبي لأولمبياد ريو الحافز الأفضل لمجموعة لاعبي المنتخب الوطني لتكرار هذا الإنجاز والوصول الى التصفيات النهائية، مشيراً الى أن التقليل من شأن المنتخبين التايلاندي والفيتنامي لا يتسم بالواقعية حتى وإن لعبوا خارج أرضهم.
- حارس مرمى منتخبنا السابق أحمد علي عبّر عن خشيته من تداخل الدوري مع إعداد المنتخب ، بقوله : ان ذلك سيؤثر بشكل سلبي على الإعداد وهناك ايضاً مشكلة تحضير مجموعة اللاعبين المحترفين في الخارج ومعالجة ارتباطاتهم بالاندية وحتى الآن لم نلحظ ذلك الاهتمام الذي ينتظرنا ونحن مقبلون على مباريات حاسمه نتطلع منها ان نصل الى روسيا، مؤكداً إن علينا ان نضحّي من أجل هذا الهدف ويجب تجميع المنتخب من الآن ، ما الضير إذا لعبنا الدوري من دون لاعبي المنتخب ،هل الفوز بالدوري ونجاحه اهم من المنتخب ؟ مضيفاً ان الوقت ينساب من بين ايدينا وذرائع كثيرة أراها تلوح بالأفق ومنها الأزمة المالية للتلويح بها مبكراً.
ويختلف الحكم الدولي المساعد لؤي صبحي مع الطروحات السابقة بالقول: اعتقد أن فترة 10 أيام مع إجراء مباراة ودية دولية على أقل تقدير ستكون كافية بالحد الأدنى لتحضير منتخبنا وهذا معمول به مع منتخبات العالم.
واضاف : أرى أن الكابتن يحيى علوان على معرفة كاملة بأسماء اللاعبين الذين يحتاجهم للمباراتين القادمتين.
ومعسكر في إيران مع مباراة واحدة بمواجهة المنتخب السوري أو أكثر هي ما نحتاجه وعلى الاتحاد توفير متطلبات المدرب بعناية فائقة ومنها أن الذهاب لإيران لا يجب أن يتجاوز الأسبوع الى عشرة أيام لأن أي مدة طويلة أحياناً تكون سلبية ومن الممكن التنويع قبل هذا الوقت في أي بلد آخر، أما الاعتماد على المعسكرات الداخلية فهو أمر ليس ذا جدوى أبداً حيث لا نملك أي منشأ رياضي يفي بالغرض وهذا ليس بخافٍ على الاتحاد .

أخر تحديث: 16/02/2016