ابو مهدي المهندس هو مهندس الحشد الشعبي، صاحب الشعر الابيض والقلب الابيض، يبكي كلما وقع شهيدا في الحشد الشعبي أو في القوات الامنية، له كارزيما خاصة وتصدر قيادة الحشد الشعبي ودخل عام 1973 الجامعة التكنلوجية قسم الهندسة المدنية وحصل على شهادة بكالوريوس في الهندسة عام 1977 وعمل مهندسآ في المنشأة التي نسب اليها وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية ودرس الدكتواره في الاختصاص نفسة ودرس مقدمات الحوزة العلمية للسيد محسن الحكيم في البصرة.
وانضم الى حزب الدعوة الاسلامية وهو في الدراسة الثانوية، وبعد احداث رجب عام 1979 تم اعتقال العديد من الطلبة واصبح المهندس احد اهم المطلوبين ل محكمة الثورة وبعد تسلم صدام حسين الحكم في العراق عام 1979 ومقتل المرجع محمد باقر الصدر اظطر المهندس الى الخروج من العراق عام 1980 وفي عام 1985 اصبح عضوآ في الاعلى الاسلامي (مجلس الشورى) ومارس عملة كسياسي في المجلس وعسكري في فيلق بدر ومن ثم قائدآ فيلق بدر حتى اواخر التسعينات وابان سقوط حكم صدام حسين بشهر تخلى عن قيادته في بدر وفي مجلس الاعلى وعمل كشخص مستقل في حين لم يتخل عن علاقاته مع الجميع وفي عام 2003 لعب دورآ مهمآ في العملية السياسية وكان له عدة اوار مهمة قادها بنفسة منها تشكيل [[الائتلاف الوطني الموحد}} والائتلاف الوطني العراقي ومن ثم التحالف الوطني حاليآ هو قيادي بارز وله دور اساسي في قيادة الحشد الشعبي وقيادة العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش
وبعد تشكل قوات الحشد الشعبي تم اختيار المهندس كنائب لقائد الهيئة و قد تميز بمشاركته الميدانية للقوات في المعارك و ادى ذلك احيانا لحدوث مشاكل بينه و بين رئيس الوزراء حيدر العبادي بسبب متطلبات الهيئة و عدم مقدرة الحكومة على تلبيتها و برزت من خلال رسالة المهندس لرئيس الوزراء.
الان، وبعد عام ونصف من الجهاد سحب رئيس الوزراء حيدر العبادي اغلب الصحلايات الادارية والمالية وعين بدلا عنه حسن الكعبي الذي ليس له اي صدى اعلامي.