نقل مدوّنون عراقيون على الصفحات التفاعلية في مواقع التواصل الاجتماعي، صور رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، وهو يزور مكان التفجير الإرهابي في الاثنين، في مدينة الصدر والذي راح ضحيته، الاحد الماضي، عدد من القتلى والجرحى.
واعتبر ناشطون مدنيون ان زيارة العبادي إلى مكان الحادث، قوبلت بالثناء من أهالي مدينة الصدر.
ولم يزر رؤساء الكتل السياسية، وأغلب النواب والسياسيين، مكان الجريمة الإرهابية واكتفوا ببيانات الشجب والاستنكار.
ووفق ما أروده الناشط المدني مهند جواد في تدوينته التفاعلية، فانّ حيدر العبادي هو أول رئيس وزراء يزور سوق مريدي في مدينة الصدر.
وفي خلال زيارته، أكد العبادي، على أن الأعمال الإرهابية لن تثنينا عن سحق عصابات داعش، فيما وصف استهداف المواطنين في الأسواق بـ “الجبان” .
وقال المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إن “العبادي زار صباح الاثنين، مكان التفجير الارهابي في مدينة الصدر والذي راح ضحيته عدد من القتلى والجرحى وأطلع على مكان التفجير”.
ونقل البيان عن العبادي تأكيده، أن “هذه الأعمال الارهابية الجبانة واستهداف عصابات داعش للمواطنين العزل في الأسواق والجوامع لن تثنينا عن مواصلة الانتصارات وسحق هذه العصابات”، مقدماً “تعازيه لعوائل الشهداء متمنياً للجرحى الشفاء العاجل”.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي عدّ ، الاحد، 28 من شباط 2016 ، الهجمات التي شهدتها العاصمة بغداد، دليلاً على عجز داعش، عن المواجهة و”ردود فعل” عن هزائمهم المتكررة، وفيما اكد مواصلة استكمال تحرير المدن العراقية من عناصر التنظيم، توعد الجهات التي تقف وراء تلك الهجمات بـ”القصاص”.
وكان مصدر في وزارة الداخلية أفاد، الأحد (28 من شباط 2016) بأن حصيلة التفجير المزدوج الذي استهدف سوقاً شعبية بمدينة الصدر، شرقي بغداد، انتهت عند 96 قتيلاً وجريحاً.