اسماعيل زاير اعتادت الكتل السياسية التي تقف على قمة السلطات النافذة في البلاد منذ عام 2003 أن تخذل المواطن المتلهف لرؤية عجلة التقدم والاستقرار والنمو وهي تدور وتنقل شعبنا إلى الأمام، او أنه يرى أن ممثليه المفترضين يسعون بجد لتجاوز العقبات وإزالة الموانع التي تمنع ذلك التقدم. نحن لا ننتقص هنا من كرامة أحد من ...