علي لفته سعيد وجدته منكفئاً على نفسه.. كمن يعيش عزلة من هزلت عضلاته واندثرت قوته وغاب عنه صوته الجهوري.. لم يكن ينظر لي بشيءٍ من الدهشة، رغم أن كل ما عندي مخالف لما عنده.. هو من عمق الزمن والأوراق وأنا من حاضر الزمن الموبوء بالموت.. كنت شغوفاً للبحث عن أسرار الملحمة التي أخذت تطاردني منذ ...