بغداد : القشلة : 13/3/2016:
رد الامام الطيب شيخ الازهر للمرة الثانية على ابرايهم الجعفري , غير ان الانتقادات التي توجه للازهر من قبل مختصين واساتذة علاقات دولية ان الازهر الشريف ماكان له ان يصغر نفسه او ” يخف ” ليلتقي بوزير الخارجية العراقية وهو شخص معروف بانه ازمة في العلاقات العربية .
بيان جديد للازهر :
تَعْقِيبًا عَلَى بَيان وَزَارة الخَارِجيَّة العِراقيَّة الَّذي وصَفَ فِيه الأَزْهَر بالتَّراجع عن مَوقِفه حِيَال قَضِيَّة المِيلِيشِيَّات الطَّائفية نتِيجَة ضُغُوط مُورِسَت عَلَيْه. يُؤكِّدُ الأَزْهَر الشَّريف أَنَّه يُعَلِّم الدُّنيَا كُلّهَا الصِّدْقَ في الحَدِيثِ والأمَانَةَ في النَّقْلِ والثَّبَات عَلَى المَواقِف التَّارِيخِيَّة الكُبْرَى، وَقَد سَمِعَ الوَفْدُ العِراقي بِأُذنيه مَوقِف الأَزْهَر الواضِح والصَّرِيح من وَحْدَة الأُمَّة الإِسْلَاميَّة، وإِدَانَة كُلّ مَا يُهَدِّد هَذِهِ الوَحْدَة ويَفُت في عَضُدِها من مُحَاولات مَشْبُوهَة ومَكشُوفَة لِلجَمِيع لِغلَبة طَرف عَلَى آخر، واختِطَاف الأوطَان لِصَالِح انتِمَاءَات خَارِجيَّة. ونُؤَكِّد لِلجَمِيْع أَنَّ الأَزْهَر مُؤَسَّسَة المُسْلِمين المَسْتَقِلَّة، وأَنَّهَا فَوق الضُّغُوط الَّتي يَخْضَع لهَا -للأسَف- كَثِيرُون. وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ.
الازهر في البيان الاول :
وأعرب الأزهر “عن أسفه واستنكاره الشديد لما ورد على لسان وزير الخارجية العراقي من تصريحات مرفوضة تشيد بممارسات تنظيمات تم تصنيفها كجماعات إرهابية، مشددًا على أن ذلك يعد استغلالا غير مقبول لمواقف الأزهر المعتدلة ولحسن النوايا التي آثر الأزهر- كعادته – أن يبادر بها، فضلا عن كونه يخالف جميع الأعراف الدبلوماسية، وبخاصة أنه أطلق هذه التصريحات بعد لقائه فضيلة الإمام الأكبر، وهو يعلم تماما رفض الأزهر وإمامه الأكبر لما ورد في هذه التصريحات جملة وتفصيلا”.
وليولي العهد السعودي يدعم الازهر :
بيان الخارجية العراقية :
و قال وزير الخارجيّة الدكتور ابراهيم الاشيقر الجعفري إنَّ الدفاع عن الحشد الشعبيِّ في الجامعة العربيّة، وفي كلِّ أندية العالم التي خطبتُ فيها ليس إلا جزءاً من واجبي تجاه مجموعة نذرت نفسها مُستبسِلة، ومثـَّلت درعاً حقيقيّاً يصون العراق من غائلة الأعداء، والأحقاد، وان الحشد الشعبيّ يعبَّر عن الشعب العراقيِّ بكلِّ مذاهبه، وقوميّاته، وأديانه، ومناطقه المُتعدِّدة، وعكس بصمة حقيقـيّة للمرجعيّة الدينيّة.