السليمانية : القشلة : 6/3/2016 :
قدم “الاتحاد الوطني الكردستاني”، الذي تتولى شؤونه هيرو احمد عقيلة الرئيس العراقي السابق، جلال طالباني، ضد القيادي في الحزب ونائب رئيس الوزراء السابق، برهم صالح، شكوى إلى القضاء، بعدما سجل دعوى بحقه، بسبب اتهامه الحزب بالمشاركة في تهريب الأموال إلى الخارج.و اتهم صالح حزبه بالمشاركة في تهريب الأموال من الإقليم إلى الخارج، ودعا إلى إعادتها.
وجاء في مذكرة القضاء الموجهة إلى برهم صالح دعوته إلى تقديم الوثائق للمدعي العام على تصريحه لقناة “ان آر تي” يوم 27 كانون الثاني/ يناير 2016، أو المثول للتحقيق بشأن تصريحاته. وكان برهم صالح قد قال، في برنامج تلفزيوني بث في شهر يناير/ كانون الثاني من العام الحالي، إن مسؤولين بالأحزاب، بينها حزبه، وشركات تابعة للأحزاب المتنفذة، قامت بتحويل مبالغ مالية كبيرة إلى الخارج،ودعا إلى “إعادة الأموال المتراكمة للإقليم في الخارج”.على أثر ذلك، قدمت كتلة حزبه، يوم 3 فبراير/ شباط، دعوى للقضاء ضده، وقد قبل القضاء الدعوة ووجه مذكرة لصالح تدعوه للمثول أمامها، وتقديم الأدلة على تصريحاته بشأن الأموال المهربة.
وقال النائب الثاني لرئيس حزب «الاتحاد الوطني» برهم صالح في مقابلة مع قناة «أن آر تي» الكردية إن «بعض الشخصيات في الحزبين تحاول تأسيس شركة مشتركة للنفط والمقاولات التجارية، وتم إعداد مشروع لهذا الغرض»، وأضاف: «زمن امتلاك الحزب شركة لتحكم في السوق انتهى، وأنا ضد احتكار السوق، لأن النظام السابق في إدارة الإقليم انتهى». وزاد: «عندما تسلمت منصب رئاسة الوزارة في الدورة السابقة، كانت الحكومة تملك نحو 4 إلى 5 بلايين دولار في بنك أتش أس بي سي». وأشار إلى أن «المشكلة الأكبر هي أن الشعب لم يعد يثق بهذا النوع من الحكم، ويجب العمل على إعادة أموال الشركات الحزبية إلى خزينة الدولة للتخفيف من الأزمة».
ويواجه برهم صالح الذي يعد الان اقرب الى جزب البارزاني منه الى حزب الاتحاد الوطني مشاكل في ممارسة مهامه داخل حزبه، حيث سحبت منه معظم صلاحياته كنائب وهو ما أدى إلى انقسام الحزب إلى عدة كتل متنافرة، إحداها تطالب بالإصلاحات، ويقودها نائبا الطالباني كوسرت رسول وبرهم صالح.
انتهى