رداً على الشائعات والأقاويل المغرضة التي تبثها بعض وسائل الإعلام والأبواق الداعشية المأجورة، أهالي المقدادية يؤكدون لا وجود لإعمال العنف والمظاهر المسلحة في قضاء المقدادية والحياة تسير بصورة طبيعية دون أي استهداف لأي مكون من مكوناتها المجتمعية وان من يعزف على وتر العنف والطائفية يريد العودة بالمحافظة إلى المربع الأول وكل محاولاتهم اليائسة لن تجدي نفعاً وسط تكاتف وصمود المواطنين وتعاونهم مع أخوانهم في القوات المسلحة.
مؤكدين بأن من حاول تدويل قضية المقدادية نتيجة الحادث الإجرامي الأخير الذي طال الأبرياء ما هو إلا قرار خاطئ وغير صائب ولا يخدم سوى المروجين له وأنهم بأفعالهم هذا يصبون الزيت على النار لان منظومة الأمن المجتمعي لا يمكن أن يحققها غير أصحاب الشأن وهم أهلها بالتعاون مع جميع المؤسسات الحكومية والقوات الأمنية لفرض سلطة القانون وهيبة الدولة من خلال الحوار الهادف والبناء والثقة المتبادلة لمعالجة جميع السلبيات والأخطاء التي قد تحصل وفق نظرة ورؤيا عراقية تضمن التعايش السلمي بين جميع المكونات دون استثناء.
قائد فرقة المشاة الخامسة وكالة أكد إن مقاتلو فرقة المشاة الخامسة وانطلاقاً من مختلف وحداتهم وصنوفهم وبتنوع وتباعد قواطع المسؤوليات يعملون على تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع محافظة ديالى بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى العاملة ضمن قاطع المسؤولية بهدف توفير الأمن والأمان وخدمة المواطنين ودرئ أي خطر قد يوجه ضدهم من قبل أعداء الإنسانية والوطن، وان الاعتداءات الإجرامية الأخيرة أثبتت فشل العصابات الإجرامية في تفتيت وحدة الصف العراقي رغم الادعاءات المغرضة التي تم بثها لزعزعة الأمن في القضاء والمحافظة بصورة عامة أمام تضافر الجهود بين المواطنين والقوات الأمنية في قضاء المقدادية والذي أسهم بتحقيق الأمن المشترك وقطع يد العابثين لتمزيق هذا الطيف الجميل.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 16-03-2016 |