سعدون محسن الضمد
حماية الدولة من العنف لا يتم عبر التهديد بالعنف يا “اعضاء” #دولة_القانون
افهم واتفهم دعم أعضاء حزب الدعوة لزعيمهم التاريخي، وحرصهم على حمايته من أي مسائلة قانوينة على أخطاءه الكارثية التي أوصلت العراق إلى لحظة الاحتلال المشؤومة، أتفهم ذلك لأنني أعرف بأن الآيديولوجيا تمسخ الذات وتخرب الوعي وتهشم الاستقلال، ولكن ما لا افهمه ولن اتفهمه، موقف بقية اعضاء إئتلاف دولة القانون، فوقوفهم بالضد من العملية الاصلاحية بهذا الشكل السافر، وتبنيهم للخطاب الداعي إلى العنف الذي قرأه المالكي يضعهم في زاية أقل ما يقال عنها أنها مبتذلة.
ليس هناك من لا يخاف من انفلات الوضع في العراق، لكن القبول بالاصطفاف المهين خلف زعيم ارتكب أخطاءً أودت بحياة الآلاف وخربت البلد وزعزعت السلم، لحظة تلاوته لبيان “أهوج” لا يمكن لا قبوله ولا نساينه، ولا اظنه وقوفا بريئا، بل هو وقوف اعضاء مركب فساد واحد يخافون من غرق