الصدر: الكتل السياسية والرئاسات الثلاث أثبتت جهلها بما يجري ,
الصدر يدعو إلى الحفاظ على وحدة العراق وأراضيه وإعادة النظر ببعض مواد الدستور ,
الصدر يدعو لإنهاء المحاصصة واستقلالية القضاء والقوات المسلحة .
بغداد : القشلة : 21/3/2016 :
ووجه الخطاب الذي القاه زعيم التيار الصدري بفتور واستغراب من قبل اغلب الفعاليات السياسية سيما بعدما اطلق على نفسه مدحا عبارة ” رجل الاصلاح ” في نهاية خطاب استعراضي سفسطائي كما وصفه الناقد والباحث العراقي علي البلخو , وبدلا من ان يقوم الصدر بالحديث عن مهلة الحكومة قام بسرد نقاط لها اول ليس لها اخر دون سقوف زمنية ولم ييتمكن من مخاطبة انصاره المحتجين بالشارع , و حث رجل الدين العراقي البارز مقتدى الصدر أتباعه الذين يقومون باحتجاجات في بغداد للمطالبة بحكومة جديدة بأن يطالبوا أيضا بإعطاء كل عراقي نصيبا مباشرا من عوائد النفط. وينظم أتباع الصدر احتجاجات منذ نحو شهر تطالب بحكومة خبراء ليست لهم انتماءات حزبية للقضاء على ما يرونه فسادا مستشريا.علاوة على ذلك ولمواصلة الضغط على رئيس الوزراء حيدر العبادي طالب الصدر بتحقيق تقدم اقتصادي ووصول عوائد النفط إلى المواطنين العاديين.
وقال الصدر في خطاب على التلفزيون تضمن مقترحات للقضاء على الفساد وتحسين الخدمات العامة وإنعاش الاقتصاد إنه ينبغي “تخصيص حصة لكل مواطن عراقي من إيرادات الخام”.ولم يوضح الصدر تفاصيل بشأن كيفية توزيع عوائد النفط.ويأتي العراق- الذي يملك بعضا من أكبر الاحتياطيات النفطية في العالم- في المرتبة 161 بين 168 بلدا على مؤشر مؤسسة الشفافية الدولية بشأن الفساد.ومنذ يوم الجمعة يشارك المحتجون في اعتصام عند بوابات المنطقة الخضراء التي تضم مقار وزارات ومقر البرلمان وسفارات.
وقال الصدر الذي دعا انصاره الى التظاهر ومن ثم الى الاعتصام امام بوابات المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مقرات الحكومة مطلع الشهر الجاري “هذا هو يومكم لقلع الفساد والمفسدين”. ورغم الرفض الحكومي والاجراءات الامنية المشددة، توجه الالاف من انصار التيار الصدري للتظاهر والبدء باعتصام مفتوح عند المداخل الرئيسية للمنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة ومجلس النواب وسفارات اجنبية بينها الاميركية والبريطانية. واكد الصدر عبر بيانات متكررة، ان الهدف من الاحتجاجات والاعتصام، تشكيل حكومة تكنوقراط بدلا من الحكومة الحالية التي يقودها سياسيون على شكل محاصصة طائفية، ويعملون من اجل مصالح الاحزاب السياسية التي تسيطر على البلاد.
وقامت الرئاسات الثلاث في البلاد، الجمهورية والوزراء والبرلمان، باجراء مباحثات بهدف التوصل الى اتفاق سياسي يرضي جميع الاطراف.وترفض الاحزاب السياسية خلف الكواليس التخلي عن نفوذها وصلاحياتها ومناقشة اقتراح رئيس الوزراء حيدر العبادي لبحث تغييرات حكومية، لكنها تؤكد علنا دعمها للاصلاحات. وامهل الصدر رئيس الحكومة في 13 شباط/فبراير الماضي 45 يوما للقيام باصلاحات حكومية. ويفترض ان تنتهي هذه المهلة في غضون اسبوع.