اولا :يعتمد المشروع على نقطتين أساسيتين بدونهما لا جدوى من الحديث كله ١- تكليف الأطراف السياسية ولو بغالبيتها للدكتور العبادي بتنفيذ بنود تلك الورقة ، وفي حال عدم حصول الاتفاق عليه ( العبادي ) يذهب التحالف الى طرح الثقة بالحكومة الحالية و تسمية رئيس م وزراء جديد يُكلف بذات المهمة .
٢- تتعهد الكتل السياسية الذهاب الى البرلمان بنوابهم ووزراءهم السابقين دون المشاركة بتقديم اي مرشّح للوزارة الجديدة .
٣- يُكلّف رئيس الوزارة بتشكيل حكومته او تعديلها وتحمّل مسؤولية نجاحها وفشلها .
ثانيا : مواصفات الكابينة الجديدة ١- رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول الاول عن نجاحها او فشلها وتخضع بقوة الى مراقبة ومتابعة مجلس النواب ٢- ان تكون مختصرة بعد إحالة و تفويض مهام العديد من الوزارت الى الحكومات المحلية ٣- ان تعكس بمجموعها التوازن المجتمعي للشعب العراقي . ٤- ان تحقِق إجماعاً متميزا من قبل الكتل .
ثالثا : اذا عرفنا ان المعنى المعروف للتكنوقراط الوزاري هو التخصص بعلوم تلك الحقيبة من دون اي يتضمن المعنى خبرة او تجربة ذلك المتخصص بالإدارة ولا في النزاهة ، لذلك نرى ان التوصيف الصحيح وحسب الأولوية ١- النزاهة ( لا شبهة عليه ) ٢- القيادة ( خبرة ، تجربة ، كارزما ) ٣- مستقل ( ليس حزبيا وغير معروف بالتبعية لجهةٍ ما ، سياسية او طائفية ، او إسلامية . ٤- تكنو قراط ( مع ان الأولوية للنقاط الثلاثة الاولى ) لان القائد النزيه المستقل حتما سيوفر لنفسه جوا من المتخصصين بعلوم وزارته .