🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

تيران وصنافير.. هل تؤذنان بعلاقات مباشرة بين الرياض وتل أبيب؟

راديو سوا 2016/04/13 00:00

صورة من نافذة طائرة لجزيرتي تيران وصنافير-أرشيف








12-04-2016





إذا كان إقرار القاهرة بعائدية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية يشغل الشارع المصري بشكل خاص، فإن السؤال عن مستقبل العلاقة بين تل أبيب، والرياض بعد أن تتسلم رسميا الجزيرتين بات الشغل الشاغل لوسائل إعلام عربية وإسرائيلية، ولحوارات ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال إن هاتين الجزيرتين لن تؤديا إلى قيام "علاقات مباشرة" بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، لكن الرياض "ملتزمة بالالتزامات المصرية إزاء هذه الجزر".

وامتنع الجبير في مقابلة مع قناة سي بي سي المصرية من الإجابة على سؤال ما إذا كانت السعودية ستدافع عن تيران وصنافير إذا ما نشب نزاع في مضيق تيران، قائلا للقناة المصرية "نحن الآن في مسعى لإيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية".

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية الثلاثاء عن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون إن إسرائيل تلقت ضمانات من المملكة العربية السعودية بأن إعادة القاهرة للرياض جزيرتين صغيرتين في البحر الأحمر لن يؤثر على عبور السفن الإسرائيلية مضيق تيران، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكر موقع تايمز أوف إسرائيل، من ناحيته، أن تل أبيب قدمت موافقة خطية لنقل الجزيرتين إلى السعودية.

وعلى تويتر كتب المغرد المثير للجدل "مجتهد":



١) التزام السعودية بكامب ديفيد يعني التزام بما جاء في ملحق ج من المعاهدة الذي ينص على أخذ موافقة إسرائيل على أي نشاط ضمن الجزرأو في محيطها


— مجتهد (@mujtahidd) April 11, 2016



١) التزام السعودية بكامب ديفيد يعني التزام بما جاء في ملحق ج من المعاهدة الذي ينص على أخذ موافقة إسرائيل على أي نشاط ضمن الجزرأو في محيطها


— مجتهد (@mujtahidd) April 11, 2016

وقوبلت تغريداته بأخرى رافضة للموضوع برمته، لم تخل من كلمات ساخطة.

 

المصدر: موقع الحرة/وكالات/تويتر

 

 

 







كلمات رئيسية

إسرائيل,السعودية,تيران,صنافير






شروط نشر التعليقات على الموقع:

الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"


للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راديو سوا)