🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

«جمعة غضب» فی البحرین انتصاراً للحُرُمات والکرامات ورداً على جرائم آل خلیفة وآل سعود

وكالة تنسيم 2016/04/15 00:00

وطالب ائتلاف 14 فبرایر ، أبناء الشعب البحرینی المشارکة فی تظاهرات "جمعة الغضب" احتجاجا على ما تتعرض له النساء فی سجون نظام ال خلیفة من اعتداءات غیر أخلاقیّة تمسّ الشرف وعفّة المرأة ، بعد ان أعلنت مواطنة بحرینیة انها تعرضت للاغتصاب فی فترة اعتقالها لـ 3 أیام فی مبنى التحقیقات الجنائیة قبل حوالی 3 أعوام ، مؤکدة أن هذا التصرف لیس شخصیا بل هی شبکة فی مبنى التحقیقات الجنائیة تستخدم أبشع الأسالیب لإنتزاع اقوال المعتقلین .

وکشف القیادیّ فی ائتلاف شباب ثورة 14 فبرایر عصام المنامی عن تحضیراتٍ یجریها الائتلاف لتنظیم تظاهرات غاضبة فی عدد من مناطق البحرین ، انتصارا للحرمات والکرامات ، وتندیدا بجرائم النظام الخلیفی والاحتلال السعودی، وذلک استمرارا فی فعالیّات المشروع الثوری الذی حمل عنوان "النظام السعودی إرهابی" .
وأضاف المنامیّ فی تصریحاتٍ صحفیّة : "أن الأعراض دونها الدماء، ولا یُمکن لأیّ إنسانٍ حرٍّ غیورٍ على دینهِ أن یقف صامتا إزاء أیّ انتهاک لِعرضِ امرأةٍ حرّةٍ مؤمنة ، لذا فإنّ الائتلاف یحثّ الجماهیر على النزول الحاشد إلى الساحات الیوم الجمعة ، و إعلان الغضب و الدفاعِ المقدّس عن حرمة الأعراض بکافة الوسائل المشروعة" .
و تأتی هذه الدعوة تندیدًا بجرائم النظام الخلیفیّ و الاحتلال السعودیّ المتمثّلة بانتهاکهما الحرمات ، و إعلانًا للغضب و الدفاع المقدس عن حرمة الأعراض والکرامات.
و أهاب الائتلاف بالشعب البحرانیّ الأبیّ للنزول إلى الساحات والشوارع فی هذه التظاهرات ضمن فعالیّات المشروع الثوریّ الذی حمل عنوان «النظام السعودیّ إرهابیّ» .

و کانت جماهیر بحرینیة قد خرجت فی مسیرات شعبیة غاضبة فی الدراز، رداً على جرائم النظام الخلیفیّ و الاحتلال السعودیّ المتمثّلة بانتهاکات الحرمات ، مؤکّدة على أهداف الثورة تمسّکًا بحقّ تقریر المصیر و إنهاء الحکم الخلیفیّ الأسود .
وقد انطلقت تظاهرة الدراز ، التی شارک فیها حشد ثوریّ، وسط شعارات أکّدت الاستمرار بالثورة، ورفض کلّ أشکال الإذلال والاستسلام، فیما رفع المتظاهرون لافتات شدّدت على صمود جماهیر الثورة، وحقّهم فی تقریر المصیر.
کما خرجتْ فی عددٍ من المدنِ و البلدات تظاهراتٌ احتجاجیة استنکاراً للانتهاکاتِ المستمرة فی البلاد، وطالبَ المحتجونَ الغاضبون بالافراجِ الفوری عن المعتقلین السیاسیین دونَ قیدٍ أو شرط.
هذا وحمَّلَ علماءُ الدین السلطةَ مسؤولیةَ انتهاکِ الأعراضِ الذی وصفوهُ بالجریمةِ البشعة ، و طالبوا بالکشفِ الفوری عن المتورطینَ فی هذه الجریمةِ النکراء ومحاکمتهِم.
و على رغم دعوات "هیومن رایتس ووتش" وتقریر لجنة بسیونی، الا أنّ النظام الخلیفی الحاکم فی البحرین یستمر فی ممارسة أبشع صور الانتهاکات ضد المدنیین ، وهو لا یتوانى عن هتک حرمات بعض المعتقلات، کسبیل استبدادی رخیص لنزع الاعترافات بالقوة.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة تنسيم)