15-04-2016
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الجمعة تركيا لاستقبال 30 ألف نازح سوري فروا من حلب حيث يستعر القتال بين قوات الحكومة السورية وجماعات أخرى مقاتلة بينها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة فرع القاعدة في سورية.
وأكدت المنظمة أن النازحين تركوا مخيماتهم شرق أعزاز، القريبة من الحدود التركية، خلال الـ 48 ساعة الماضية بسبب "تجدد القتال بين داعش وجماعات المعارضة المسلحة".
واستنكرت المنظمة إقدام حرس الحدود التركي على "إطلاق النار" على النازحين لدى اقترابهم من الحدود، مؤكدة أن الحدود "مغلقة تماما" أمام الفارين باستثناء الحالات الإنسانية المستعجلة.
معارك عنيفة
ميدانيا، تدور "معارك عنيفة" بين القوات السورية ومقاتلي جبهة النصرة وداعش على حد سواء في عدة مناطق من محافظة حلب، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.
وتتركز المعارك بين القوات السورية ومقاتلي داعش حسب المرصد في بلدة خناصر التي استعادت قوات الحكومة السورية السيطرة عليها نهاية شباط/فبراير الماضي.
وتكتسي خناصر أهمية بالغة بالنسبة للقوات السورية، بسبب وقوعها على طريق إمداد رئيسي يربط حلب بمناطق أخرى خاضعة لسيطرة تلك القوات.
وبالتزامن مع هذه المعارك، تخوض قوات الحكومة السوية قتالا آخر مع عناصر جبهة النصرة وفصائل أخرى متحالفة معها في منطقة حندرات شمال حلب أدى إلى سقوط عشرات القتلى.
وتدور معارك أخرى بين الطرفين في محيط بلدة العيس الاستراتيجية بريف حلب الجنوبي، بينما تنفذ الطائرات الحربية السورية قصفا على مواقع جبهة النصرة.
وتتقاسم القوات السورية والمقاتلون الأكراد والمعارضة المسلحة وجبهة النصرة وداعش السيطرة على محافظة حلب ذات الأهمية الكبرى و"مفتاح الحرب والسلام"، حسب وصف المرصد السوري.
المصدر: وكالات
كلمات رئيسية حلب,القاعدة,النصرة,داعش
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع