🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

وزیر الدفاع الامریکی یصل بغداد فی زیارة مفاجئة

وكالة تنسيم 2016/04/18 00:00

و قال مسؤولین أمریکیان إن کارتر سیلتقی برئیس الوزراء العراقی حیدر العبادی و وزیر الدفاع خالد العبیدی ، وسیناقش المساعدات العسکریة الإضافیة التی یمکن للولایات المتحدة تقدیمها للحکومة العراقیة .

ویرى المراقبون ان زیارة اشتون کارتر الى العراق فی ظل الاوضاع التی یشهدها هذا البلد ، تاتی للتاثیر مباشرة على النواب المعتصمین و انهاء اعتصامهم الذی یطالب بانها المحاصصة و اقالة الرئاسات الثلاثة و اجراء التغییر و الاصلاح الشامل .
وکان مصدر سیاسی عراقی مطلع اکد امس التصریحات التی کشف عبرها النواب العراقیون المعتصمون بأنهم تلقوا تهدیدات من السفارات الاجنبیة ، وهددوا حینها بالکشف عن اسمائها . و اکد المصدر عن دخول السفارة الأمریکیة فی بغداد مباشرة على خط الأزمة السیاسیة الجدیدة التی تشهدها البلاد منذ اسبوع ، فیما إشار المصدر إلى أن السفیر الأمریکی فی العراق ستواریت جونز بدأ بتقدیم مبلغ مالی قدره ملیون دولار لکل نائب ینسحب من الاعتصام .
وقال المصدر لوکالة "المعلومة" إن ” الولایات المتحدة الأمریکیة دخلت خط الأزمة السیاسیة التی تشهدها البلاد منذُ ستة أیام من خلال سفیرها فی بغداد ستواریت جونز” ، مبیناً أن “جونز بدأ بأتصالاته مع بعض قادة الکتل السیاسیة لإجبار نوابها على الأنسحاب من الأعتصام ، لحمایة خطوطها الحمراء فی العراق، ومن بینها الرئاسات الثلاث” .
وأضاف المصدر أن “الأدارة الأمریکیة خصصت مبلغاً مالی قدره ملیون دولار لکل نائب ینسحب من الأعتصام” ، لافتاً إلى أن ”واشنطن ستوُدع المبلغ فی أرصدة النواب المنسحبین فی بنوک العاصمة الأردنیة عمان” ، مبیناً ان واشنطن هددت باستخدام القوة فی حال المساس بثوابتها السیاسیة فی العراق ومن بینها مناصب رئیس الجمهوریة والنواب والوزراء .
کما کشف مصدر سیاسی عن إرسال الإدارة الأمریکیة رسالة وصفها بـ"الهامة والمختصرة" إلى القیادات السیاسیة العراقیة ، مشیراً إلى أن الرسالة تضمنت تهدیدا بأن القوات الأمریکیة ستحمی الخطوط "الحمراء" فی العراق، ومن بینها الرئاسات الثلاث .
وقال المصدر فی حدیث لـ"الشرق الأوسط" ، إن "الولایات المتحدة الأمیرکیة أوصلت عن طریق جوزیف فوتیل ، قائد القیادة الوسطى الأمیرکیة، رسالة هامة ومختصرة إلى القیادات السیاسیة العراقیة، مفادها أنها ستتولى عن طریق قواتها المرابطة بالقرب من العراق حمایة خطوطها الحمراء فی العراق، ومن بینها الرئاسات الثلاث" .
وأضاف أن "الموقف الأمیرکی کان واضحا منذ زیارة جون کیری وزیر الخارجیة، الذی أکد على الثوابت الأمیرکیة السیاسیة و الإستراتیجیة ، حیث جاء المبعوث الرئاسی ماکفورک لنفس الغرض ، ثم إعلانه بوضوح فی لقائیه مع القادة العراقیین ، لا سیما رئیس الجمهوریة فؤاد معصوم، ورئیس ائتلاف (متحدون) أسامة النجیفی" ، مشددا على أن ما حصل بالضد من رئیس البرلمان سلیم الجبوری أمر غیر مشروع .
وأوضح المصدر أن "ما عرضه کیری وماکفورک هو البعد السیاسی للمسألة ، لکن حینما شعرت واشنطن أن هناک تحرشا بالرئاسات الثلاث ، جاءت رسالة فوتیل واضحة ، وهی بمثابة خط أحمر لا یمکن التنازل عنه.
وکان النائب العراقی منصور البعیجی نوه الى تعرض بعض النواب لضغوط من السفارة الأمریکیة و سفارات اجنبیة و رؤساء الکتل لثنیهم عن موقفهم الإصلاحی .
واکد البعیجی فی تصریح متلفز تعرض النواب لضغوط قائلا : "کان هناک ضغوط على عدد من النواب من السفارة الامریکیة و سفارات اجنبیة وکذلک من رؤساء الکتب وبعض النواب هددوا ، لکن هناک أرادة عند المعتصمین داخل مجلس النواب العراقی ، وهم یمثلون الشعب ، و إرادة الشعب هی الأقوى ، وحتى أقوى من القانون" .

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة تنسيم)