الى من بقي معتصما من النواب . لاخوتي الذين كانوا ومازالوا مخلصين في اعتصامهم حتى وان اخطأوا الهدف واعوزتهم الوسيلة . لست شامتا ولايجد التشفي الى قلبي طريقا لان هذا تفكير الصغار . وانا اعرف عن قرب ان من بين المعتصمين من اخذته الغيرة على وطنه وتغلغل لقلبه شعار الاصلاح بلا زيف اقول لكم صادقا تعالوا نتفق من جديد . تعالوا نصلح لا ان نخرب تعالوا نتوحد لا ان نتفرق وتعالوا نتعاهد لا ان نتخاون وتعالوا نتحاور لا ان نتخاصم .وشكرا لكم لانكم نبهتمونا باننا جميعا نحتاج ان نتصارح لحل مواضع الخلل .
مازالت امامنا فرصة للاصلاح واعدة ولكن على اسس سليمة . والف حمد لله ان هذه المشكلة اليوم لم تكن ببعد طائفي او قومي وكادت ان تكون لولا حكمة المخلصين .
انه درس كبير لي ولنا ولهم ولكم وهو ان الاصلاح ينبغي ان يكون بادوات صالحة . وان الاهداف النبيلة لابد وان تكون بطرق نبيلة . شكرا للسيد مقتدى الذي انتشل الدولة ومؤسستها التشريعية من الزلل ومايزال امامه مايفعله في قادم الايام . شكرا لمن ثبت واحترم الشراكة . شكرا لمن لم يغامر بالوطن رغم وجود منافع كانت تلوح له في الافق . شكرا لمن كظم غيظه . والف شكر للمعتصمين وان اختلفنا .
اشتقت لجلسة مشتركة تجمعنا معنا تحت قبة واحدة قد نختلف فيها لكنها تسترنا . وادعوا الاخ الرئيس الدكتور سليم الجبوري لان يجمعنا كلنامن جديد باسرع وقت فماتزال امامنا مهام كثيرة لم ننجزها ووعود اطلقناها للناس ولم ننفذها .