🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

اللواء جعفری: التهدیدات عقب الاتفاق النووی باتت اکثر جدیة وبعض السیاسیین باتوا لایکترثون لمبادىء الثورة

وكالة تنسيم 2016/04/22 00:00

وردا على سؤال حول شعوره عندما یصفه الاعلام الامریکی بانه واحد من بین اقوى 500 شخصیة بالعالم قال اللواء جعفری لیس لدیى شعور خاص لان هذه التحلیلات عادة ما تکون خاطئة ونحن نستمد قوتنا من الشعب والنظام الاسلامی وقیادة الثورة.

وعن موقفه من الحظر المالی المفروض علیه فی الخارج وتجمید ارصدته المالیة ان وجدت قال اللواء جعفری، انه لیس لدیه ای رصید فی البنوک المحلیة فضلا عن البنوک بالخارج وان هذا الحظر هو مجرد للحرب النفسیة من قبل الاعداء.

وبشان علاقته باللواء قاسم سلیمانی وسر شعبیة الاخیر فی اوساط الشباب قال اللواء جعفری ان علاقتی مع سلیمانی علاقة ودیة جدا ونظرا لسجله الطویل الذی یرقى الى ثلاثة عقود فی جبهات الحرب والجهاد والدفاع عن الثورة وامن البلاد وجبهات المقاومة فمن الطبیعی ان یحظى بشعبیة من قبل الجمیع وانا اوصیه على الدوام بان یکون فی حذر على نفسه.

واوضح اللواء جعفری ان امن البلاد الیوم لا یتوقف على السلاح والمعدات، وقال ان العدو یملک اجهزة اکثر تطورا من جمیع اسلحتنا ومعداتنا لکنهم یخشون من طاقاتنا المؤمنة والثوریة المتمسکة بالنظام الاسلامی والتی تحمل هذا السلاح بیدها.

وبخصوص قدرات ایران الصاروخیة عقب استشهاد "الشهید طهرانی" قال، ان خصوصیة دماء الشهداء تکمن فی ان حرکتهم التی یبدأونها تتعزز بعد استشهادهم وتزداد قوة وسرعة لان الجمیع یسعى لمواصلة مشوار الشهید حتى تحقیق اهدافه.

و بشان التهدیدات المحدقة بالثورة الاسلامیة، ان هذه التهدیدات باتت اکثر جدیة عقب التوصل الى الاتفاق النووی وعلینا ان نکون على حذر اکبر ولکن للاسف ان بعض الاشخاص على الصعید السیاسی لا یکترثون لدماء الشهداء ومکاسبهم ونامل بان تنتهی حالة عدم الاکتراث هذه .

وحول الضجة الغربیة لاسیما من قبل امریکا حول القدرات الصاروخیة الایرانیة، قال اللواء جعفری انهم یملکون صواریخ کثیرة وحتى انها تحمل رؤوسا نوویة ولکن یجری تجاهل ذلک وان الضجة المثارة حول قدراتنا الصاروخیة تاتی من اجل قدرتها الردعیة ولا یریدون ان تزداد هذه القدرة لکی یمارسوا الضغوط علینا متى ما شاءوا.

وقال القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامیة ،للاسف ان البعض فی الداخل یتناغمون عن علم او غیر علم مع العدو من دون ان ینظروا الى نوایاه.

وحول ما یثار من ضجیج اقتصادی ضد حرس الثورة الاسلامیة ، اکد اللواء جعفری ان مهمة جهاز الحرس هو الحفاظ على الثورة ومکاسب الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، مضیفا ان نشاطات الحرس الثوری على صعید البناء والاعمار لیست لاهداف اقتصادیة ورغم ملیارات التومانات من الدیون المترتبة على الحکومة ازاء جهاز الحرس الثورة فاننا نقوم بذلک من اجل انجاز الاعمال ولکن للاسف ان الضجیج الکبیر الذی یثار حول حرس الثورة کله غیر صحیح.

وعن علاقة حرس الثورة مع الحکومة، قال اللواء جعفری اننا نعتبر انفسنا من حماة الحکومة لانها تتحمل اعباء مسؤولیة ثقیلة واذا استثمرت طاقات حرس الثورة وقوات التعبئة التی تعتبر طاقة کامنة کبیرة سیکون لذلک دورا مؤثرا فی حقل الاقتصاد المقاوم.

واشار الى ان حرس الثورة لدیه وجهات نظر مختلفة مع الحکومة فی بعض القضایا الاقتصادیة والثقافیة والسیاسیة ولکن هذا لیس مدعاة لعدم دعم الحکومة وعدم التعاون معها.

واعتبر القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامیة ، ان اهم التحدیات التی تواجه المنطقة هی على الصعید السیاسی، وقال للاسف ان بعض الدول مثل السعودیة تتناغم مع سیاسات الکیان الصهیونی لکننا واثقون من ان صحوة ومقاومة شعوب المنطقة جدیة وستحبط کل المؤامرات.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة تنسيم)