ما بين (يقظة فينيجان) و(أولاد حارتنا): نصف الوهايبي مؤثّرات كثيرة ألمّت بنجيب محفوظ الذي يشكّل علامة فارقة في تاريخ الرواية العربيّة، هذا الجنس الأدبي الوافد على ثقافتنا، منذ أكثر من قرن بقليل. ويتهيّأ لي وأنا أعيد قراءة جيمس جويس مستأنسا بشروحه بالفرنسيّة، وما تيسّر منها بالعربيّة؛ أنّ محفوظ كتب بعض ما كتب، بما في ذلك ...