25-04-2016
تزيد الولايات المتحدة عدد أفراد قواتها الخاصة المنتشرة في سورية منذ العام الماضي بخمسة أضعاف، ضمن استراتيجية جديدة لإضعاف تنظيم الدولة الإسلامية داعش هناك. يأتي هذا غداة تصريحات للرئيس باراك أوباما رأى فيها أن من الخطأ إرسال قوات لإطاحة حكومة دمشق.
وستنضم وحدات تضم 250 عسكريا إلى 50 آخرين أرسلوا إلى سورية العام الماضي.
ويعلن الرئيس أوباما قرار نشر القوات الإضافية خلال كلمة يلقيها في هانوفر بألمانيا الاثنين، في ختام جولة خارجية استمرت أسبوعا، طغت عليها مباحثات بشأن سبل القضاء على داعش.
ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤول في الإدارة لم تكشف هويته، القول إن القوة الأميركية الإضافية ستتكون في غالبها من عناصر القوات الخاصة وبعض الكوادر الطبية واللوجستية.
وقال نائب مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي بن رودس إن الخطوة تهدف إلى تقديم الدعم للقوات المحلية لتعجيل طرد داعش من المناطق التي استولى عليها في سورية، مشيرا إلى أن البيت الأبيض يعتقد أن نشر قوات إضافية سيحقق ذلك.
ورغم هذا القرار، يبقى الرئيس أوباما معارضا لنشر قوات أميركية أو غربية في إطار حملة عسكرية واسعة النطاق لإطاحة الأسد ونظام حكمه.
وقال مسؤول أميركي آخر، إن الرئيس أجاز سلسلة من الخطوات لزيادة دعم شركاء الولايات المتحدة في المنطقة، بما في ذلك قوات الأمن العراقية، بالإضافة إلى القوات المحلية السورية التي تقاتل داعش.
وتأتي الخطوة بعد أخرى مماثلة في العراق أعلنها وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الأسبوع الماضي. فقد أعلنت الولايات المتحدة أنها ستنشر 217 عسكريا إضافيا قرب خطوط المواجهة مع داعش.
وارتفع عدد أفراد القوات الأميركية المنتشرة في العراق بهذا القرار إلى 4000.
المصدر: وكالات
كلمات رئيسية أوباما,سوريا,سورية,القوات الأميركية,الرئيس أوباما
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع