25-04-2016
قرر رئيس بلدية نيس في جنوب شرق فرنسا كريستيان إيستروسي، رفع دعوى قضائية في دائرته لمنع افتتاح مسجد موّلته السعودية، في خطوة تعيد إلى الأذهان أحداث مشابهة منذ اعتداءات باريس في العام 2015.
فبعد النقاشات الواسعة حول مسألة الحجاب والحوادث المعادية للمسلمين، لفت رئيس بلدية نيس إلى أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية "تشعر بالقلق من هذا المسجد"، ما يفتح أمامه الطريق لرفض افتتاح المسجد.
وقال إن مالك المسجد، وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف السعودي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، "ينادي بالشريعة الإسلامية، ودعا إلى تدمير كل الكنائس في الجزيرة العربية".
وأشار رئيس البلدية، الذي ينتمي إلى حزب الجمهوريين اليميني، إلى "أموال أجنبية لا تخضع للرقابة".
وحصل إستروسي، الاثنين، على موافقة المجلس البلدي لرفع دعوى ضد مندوب الحكومة في دائرته.
ويقول إستروسي، الذي يتولى رئاسة البلدية منذ 2008، إن هذا المسجد "لم يحصل على أي ترخيص" منذ إطلاق فكرة بنائه في العام 2002 أيام سلفه الذي ينتمي إلى اليمين أيضا.
وقد أعطى مندوب الدولة أدولف كلورا في الفترة الأخيرة، موافقة مشروطة على افتتاح مسجد معهد النور الذي بدأ بناؤه في تموز/ يوليو 2012 وانتهى في تشرين الثاني/ نوفمبر.
وطالب بـ"ألا يخضع المسجد بأي شكل من الأشكال لنفوذ أجنبي".
من جهة أخرى، اتهم المستشار البلدي الذي ينتمي إلى المعارضة الاشتراكية باتريك المان، رئيس البلدية "بتأجيج الشعبوية".
وأضاف "هذا مسعى مشبوه، إنكم توجهون الاتهامات إلى طائفة بعينها".
وتناقلت وسائل إعلام فرنسية قرار رئيس البلدية رفع الدعوى القضائية:
المصدر: وكالات
كلمات رئيسية السعودية,فرنسا,إسلام,مسجد,نيس
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع