في البدء لابد من تاكيد تحفظنا على عبارة (الشارع العراقي) لتشرذمه منذ زمن غير قليل الى شوارع وأزقة وتشعبات لا حدود لها، بهمة الفلول وحيتان الفتح الديمقراطي المبين واحزاب “الهويات القاتلة” وعقود من الانحطاط المادي والروحي. ورغم ذلك نرى غير القليل من نجوم المشهد السياسي الراهن يعيدون اجترار هذه العبارة في تصريحاتهم بشكل شبه يومي ...