08-05-2016
تحتضن العاصمة الفرنسية باريس الاثنين اجتماعا على المستوى الوزاري، يضم كلا من فرنسا والولايات المتحدة وتركيا والسعودية وقطر، وربما ألمانيا وبريطانيا، لبحث الملف السوري.
ويهدف الاجتماع، حسب المسؤولين الفرنسيين، إلى مناقشة إخراج مفاوضات جنيف حول الأزمة السورية مما يصفوه بالمأزق. وفي هذا الإطار قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت إن الوزراء سيبحثون إطلاق مبادرة قوية في هذا الصدد، من دون أن يوضح طبيعتها.
وأعرب المحلل السياسي بشير العبيدي عن اعتقاده أن الاجتماع لن يحقق أي اختراق من شأنه تغيير مجرى الأحداث في سورية، مشيرا إلى أن المجتمعين يحاولون تقريب وجهات نظرهم بشأن الأزمة، وفرض إرادتهم على فصائل المعارضة وحكومة دمشق عبر التأثير على دول المنطقة.
وأضاف أن الجديد الذي قد يخرج به الاجتماع، قد يكون إعادة النظر في مسألة بقاء الرئيس بشار الأسد على رأس السلطة.
وكشفت مصادر دبلوماسية فرنسية لـ"راديو سوا" أن اجتماعا آخر سيعقد في الـ17 من أيار/مايو الجاري حول سورية، وأوضحت أن عقده مرهون بإبرام اتفاق لتثبيت الهدنة وتطبيقها في جميع مناطق القتال بسورية.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في باريس نبيلة الهادي:
المصدر: راديو سوا
كلمات رئيسية سوريا,سورية,فرنسا,الأزمة السورية,الحرب السورية
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع