و أکد أحمدی الذی کان یتحدث لمراسل القسم السیاسی لوکالة " تسنیم " الدولیة للأنباء أن لجنة الامن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشوری الاسلامی استمعت الی التقریر الذی رفعه رئیس منظمة الحج والزیارة سعید أوحدی بخصوص ارسال الحجاج الایرانیین الی الدیار المقدسة وضرورة عدم ارسالهم الی الحجاز طالما لم یتم توفیر الأمن لهم.
وأشار عضو لجنة الامن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشوری الاسلامی الی الشروط التی وضعها الجانب السعودی وشدد علی أنها تتعارض مع عزة وکرامة الشعب الایرانی المسلم مؤکدا أن اصدار تأشیرة الدخول فی بلد ثالث وارسال الحجاج بطائرات غیر ایرانیة یعتبر من الشروط التی ترفضها الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
وتابع قائلا " ان الشروط التی یطرحها السعودیون لم یبق أی أثر للحج الابراهیمی للحجاج الایرانیین بمافیها تقلیص اقامة مراسم البراءة من المشرکین".
وأشار أحمدی الی المزاعم التی أطلقها المسؤولون السعودیون بأنهم نظموا محضر اجتماع مع الجانب الایرانی وفند هذه الادعاءات الکاذبة حیث أکد أن السلطات السعودیة تحاول من خلال الترویج لمثل هذه الشائعات تضلیل الرأی العام العالمی واخفاء الحقائق وقلبها کما یحلو لها.
وأشار الی أسباب العراقیل التی یضعها الجانب السعودی أمام ارسال الحجاج الایرانیین الی الدیار المقدسة وقال " انه ونظرا للهزائم المتکررة التی یتکبدها السعودیون فی سیاساتهم الاقلیمیة فإنهم شهروا سیوفهم ضد ایران الاسلامیة للانتقام منها لهذه الهزائم التی یعتبرونها السبب فی تکبد تلک الهرائم".