احتفلت قيادة القوات البرية بذكرى تأسيسها الذي يوافق في الخامس عشر من أيار عام 2005, وتشكلت قيادة القوات البرية بعد قرار برايمر الجائر بحل الجيش العراقي, حيث بدأت الدعوات تنطلق إلى تشكيل الجيش العراقي بعد أن شعرت قوات التحالف إن هناك خلل كبير في الأمن والسيطرة عليه, حيث لبى نداء الوطن الكثير من الشرفاء من رجال القوات المسلحة من القادة والضباط والمقاتلين من اجل إعادة تشكيل الجيش العراقي العريق.
في بداية التأسيس كانت هناك أعداد بسيطة وتحت تسميات جديدة, ثم بدأت تتكون بشكل صحيح ضمن السياق المنطقي لان الجيش العراقي يحوي على رجال أكفاء كانت لهم الخبرة الكبيرة والعريقة بجميع المجالات التدريبية والتدريسية والتسليحية والقتالية من خلال الحروب التي خاضها بشجاعة فائقة, فتشكلت قيادة القوات البرية من نخبة من الضباط الفرسان كانت صغيرة جداً و بأشراف من قبل وزارة الدفاع.
وواجب قيادة القوات البرية يتلخص بالقيادة والسيطرة على جميع القيادات والفرق الموجودة في قواطع العمليات, وهي لا تعني فقط البندقية والقاذفة والسلاح الخفيف ولا تتكون من المشاة فقط وإنما تمثل كلما يسير على الأرض من قوات عسكرية, و ترتبط بها باقي القيادات من جميع النواحي التعبوية والعملياتية والإدارية, وهي ترتبط مع دائرة العمليات ارتباط كبير جداً في إدارة المعارك والتي تعمل على سد جميع متطلبات المعركة الإدارية من مواد تموين إلى إخلاء التضحيات ومتابعة معاملات الشهداء والجرحى وتصليح المعدات وإعادة تأهيلها, , وأيضا سد النقص والتعويض ومتابعة الأوامر والتوجيهات التي تصدر من رئاسة أركان الجيش وإيصالها إلى القيادات والفرق.
وعمدت وزارة الدفاع إلى تسليح وتجهيز وتدريب القوات البرية بكل ما هو حديث ومتطور, ويواكب الجيوش العالمية, والتي تتطلبها إدامة زخم المعركة وتحقيق النصر النهائي على العصابات الإرهابية.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 15-05-2016 |