و أفاد القسم السیاسی لوکالة " تسنیم " الدولیة للأنباء أن رئیس الجمهوریة اعتبر فی هذه الکلمة الرسالة التی یتولی السلک الدبلوماسی مسؤولیتها هی بیان المستقبل المشرق لایران الاسلامیة.
ووصف الرئیس روحانی فی کلمته رؤساء البعثات الدبلوماسیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی الخارج البلد بالشریک الموثوق بالنسبة للمجتمع الدولی.
وتابع رئیس الجمهوریة فی کلمته خلال هذا الملتقی الذی عقد تحت شعار (الاتفاق النووی والاقتصاد المقاوم: الفرص والطاقات) قائلا " إن الإتفاق النووی بین إیران الاسلامیة ومجموعة القوی السداسیة الدولیة یمثل جزءا من سیاسة الحکومة الخارجیة للتعامل البناء مع العالم ویوفر فرصة مناسبة لازدهار البلاد اقتصادیا".
ودعا رئیس السلطة التنفیذیة الجمیع الی بذل الجهود للتعریف بالطاقات والفرص التی تتوفر فی ایران الاسلامیة لاستقطاب الاستثمارات الاجنبیة.
وأکد الرئیس روحانی ضرورة بذل المزید من الجهود من أجل إلغاء الادعاءات الواهیة والقرارات الظالمة المفروضة علی الشعب الایرانی، معتبراً التوصل الی إتفاقیة خطة العمل المشترک بانه انتصار قانونی وسیاسی کبیر للشعب الایرانی.
کما أکد رئیس الجمهوریة ضرورة الاستفادة من الفرصة المتاحة فیما بعد الاتفاق النووی، من أجل تعزیز التعاطی مع العالم مع مراعاة الظروف التی تمر بها البلاد والاسراع فی تنفیذ سیاسات الاقتصاد المقاوم.
وأشار الرئیس روحانی الی انخفاض حدة ظاهرة إیران فوبیا بعد الاتفاق النووی، وقال " لکن اعداء الشعب الایرانی لایزالون یؤکدون علی ذلک ولکن مع هذا فان المجتمع الدولی قد وصل الی قناعة بان البرنامج النووی الایرانی یتوافق مع المعاییر والقرارات الدولیة".
ورأی رئیس الجمهوریة أن الغاء الحظر ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وتوفیر الاجواء المناسبة لتنمیة النشاطات الاقتصادیة بین ایران الاسلامی والعالم بأنه من نتائج الاتفاق النووی.
کما أشار الی عزم الجهاز الدبلوماسی الایرانی لتبیان الحقائق وانتهاج مبدأ الشفافیة فی مواجهة ممارسات اعداء الشعب الایرانی وبعض المتطرفین فی منطقة الشرق الاوسط.