17-05-2016
بدأ تنظيم الدولة الإسلامية داعش حملة تستهدف ممتلكات أبناء الديانة المسيحية في مدينة الموصل التي تخضع لسيطرته منذ نحو عامين.
وأفادت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء بأن عناصر التنظيم فجروا نحو 25 منزلا تعود للمسيحيين في أحياء الإخاء والبكر والسكر، بعد أن كانت قد حولت إلى مخازن سلاح.
وتعرض المسيحيون منذ أن استولى داعش على المدينة إلى حملة استهداف وترهيب شرسة، أجبروا على إثرها إلى ترك الموصل، ليستحوذ التنظيم بعدها على ممتلكاتهم ويعلنها عقارات تابعة لدولته المزعومة.
وأقدم عناصر داعش الشهر الماضي على تفجير كنيسة الساعة، إحدى أبرز الكنائس الأثرية في الموصل.
وأفادت مصادر متطابقة من داخل المدينة بأن عناصر التنظيم أخلوا المنازل القريبة من الكنيسة التي تقع في منطقة الساعة بعد زرع متفجرات داخلها وخارجها.
ونقلت شبكة الإعلام العراقي شبه الحكومية عن مصادر عسكرية القول إن مسلحي داعش نهبوا محتويات الكنيسة قبل أن يسووها بالأرض.
راية التنظيم مفروضة على الجميع
وفي سياق متصل، فرض داعش على المدنيين في الموصل وضع رايته السوداء على ملابسهم، حسبما ذكرته وسائل إعلام محلية.
ووزع عناصر التنظيم لصقة راية داعش على محلات بيع الألبسة وأمروا أصحابها بوضعها على بضاعتهم، مهددا إياهم بالاعتقال ووضع اليد على المحلات والبضاعة.
وأصدرت ما تسمى "المحكمة الشرعية" عقوبة الجلد 60 مرة لكل من يتجول في المدينة من دون راية التنظيم على ملابسه.
المصدر: وكالات
كلمات رئيسية العراق,الموصل,داعش,المسيحيين
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع