لعل ما يفسر ازمات البلاد المتكررة، اننا قوى وبلدان لا تحسن استثمار قواها وطاقاتها، ولا تحسن قراءة الوقائع والمجريات ولا تعرف بالتالي تعريف مصالحها ومنافعها، التي ترتقي بها لمصاف الامم الراقية والقوية.. وهذا كلام ينطبق علينا جميعاً وان كان ذلك بدرجات.. فالخروج من ازمة والدخول في أزمة اخرى يفسر مساراتنا المغلوطة والاوهام في تحديد مقاصدنا ...