طائرات التحالف الدولي تقتل 15 عنصرا من جبهة فتح الشام بينهم قياديين بريف إدلب.. وغارات للقوات السورية على مناطق تحت سيطرة الفصائل المقاتلة

2017/01/11 | 19:25

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)-

دمشق – بيروت ـ ( د ب أ ) – (أ ف ب) –  قتلت طائرات التحالف الدولي 15 عنصرا من جبهة فتح الشام( جبهة النصرة سابقا) اليوم الاربعاء، في ريف محافظة ادلب شمال غرب سورية بينهم أجنبيان.

وذكرت مصادر اعلامية في المعارضة السورية لوكالة الانباء الالمانية (د.

ب.

أ) إن ” ثلاث طائرات تابعة للتحالف الدولي قصفت اليوم الاربعاء سيارتين وثلاث دراجات نارية على طريق حلب دمشق قرب بلدة سراقب في ريف ادلب الشرقي قتل خلالها 15 عنصراً من جبهة فتح الشام، بينهم أبو أنس المصري وأبو عكرمة التونسي من قيادي الجبهة وعنصر من شرطة ادلب الحرة”.

واوضحت المصادر أن طائرات التحالف استهدفت سيارة ثالثة تابعة للجبهة حاولت انقاذ الجرحى الا ان العناصر الذين بداخل السيارة هربوا منها قبل استهدافهم بصاروخ ما أدى الى اصابتهم بجروح.

يذكر أن طائرات التحالف الدولي كثفت غاراتها خلال الشهر الجاري واستهدفت عددا من قيادي جبهة فتح الشام في محافظة ادلب.

ومن جهة اخرى نفذت طائرات حربية سورية غارات عدة بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء على مناطق تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في محافظتي حلب وادلب، بعدما انخفضت وتيرة الغارات منذ بدء الهدنة وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومراسلو فرانس برس.

واورد المرصد ان “الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام صعدت قصفها على مناطق عدة في محافظة حلب بعد منتصف الليل” مشيرا الى ان الغارات استهدفت بلدات عدة تحت سيطرة الفصائل المعارضة ابرزها الأتارب وخان العسل في ريف حلب الغربي.

وتحدث مراسل لفرانس برس في المنطقة عن دوي غارات عنيفة بعد منتصف الليل وتحليق للطائرات الحربية.

وفي محافظة ادلب (شمال غرب) التي يسيطر عليها ائتلاف فصائل اسلامية مع جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا)، استهدفت طائرات حربية تابعة لقوات النظام بلدة تفتناز بعد منتصف الليل، ما تسبب بمقتل ثلاثة مقاتلين من فصيل اسلامي، وفق المرصد.

وشاهد مراسل لفرانس برس مبنى منهارا بالكامل جراء الغارة على تفتناز.

وذكر ان متطوعين من الدفاع المدني عملوا طيلة الليل على رفع الركام والبحث عن الضحايا تحت الانقاض.

ومنذ بدء وقف اطلاق النار في سوريا في 30 كانون الاول/ديسمبر، بموجب اتفاق روسي تركي، شهدت معظم المناطق تحت سيطرة الفصائل المعارضة تراجعا في وتيرة الغارات من دون ان تتوقف.

والى جانب تنظيم الدولة الاسلامية، يستثني وقف اطلاق النار وفق موسكو ودمشق جبهة فتح الشام، الامر الذي تنفيه الفصائل المعارضة المدعومة من انقرة.

على جبهة اخرى، تستمر المعارك العنيفة بين قوات النظام وحلفائها والفصائل المقاتلة في وادي بردى التي تبعد 15 كيلومترا عن دمشق وتعد مصدر المياه الرئيسي للعاصمة.

وافاد المرصد بضربات جوية وقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على المنطقة الاربعاء، فيما لا تزال المياه مقطوعة بفعل المعارك عن معظم احياء دمشق منذ 22 الشهر الماضي.

وذكر الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع وسائل اعلام فرنسية الاثنين ان منطقة وادي بردى “التي تشمل الموارد المائية للعاصمة دمشق تحتلها النصرة..

وبالتالي فهي ليست جزءا من وقف إطلاق النار”.

وتشهد المنطقة معارك بين الطرفين منذ 20 كانون الاول/ديسمبر اثر هجوم بدأته قوات النظام للسيطرة على المنطقة او دفع مقاتلي المعارضة الى اتفاق “مصالحة” مشابه لما شهدته مدن عدة في محيط دمشق في الاشهر الاخيرة.

وبعد يومين من المعارك تضررت احدى مضخات المياه الرئيسية في عين الفيجة، ما ادى الى قطع المياه بالكامل عن معظم دمشق.

وتبادل طرفا النزاع الاتهامات بالمسؤولية عن قطع المياه.

وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل اكثر من 310 الاف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.










اخبار متفاعلة


آخر الاخبار

◄ خسرا في تجارة مشتركة فقتلت ابنه شرقي بغداد

◄ لاول مرة في العراق.. تجنيس لاعب امريكي للمنتخب الوطني بكرة السلة

◄ العبادي يتوعد: كما حاربنا الارهاب سنحارب كل من يهدد امن المواطن

◄ التربية تحدد 14 حزيران المقبل موعداً لبدء اختبارات التعليم المسرع

◄ عضو بالاحتياطي الفيدرالي يشكك في تحقيق النمو الاقتصادي المستهدف

بالفيديو والصور
◄ بالفيديو .. الحكيم : التسوية السياسية ستكون بأيادي عراقية وليست خارجية

◄ بالفيديو: مروان طريح الفراش منذ سنتين..لكنه لم يفقد الأمل!

◄ بالصور.. الجسر العائم بين شطري الموصل


الأكثر شيوعا

الموصل بغداد
داعش العراق
كركوك كردستان
سنجار البصرة
الحويجة تلعفر