​الحكيم: “الكلام المفخخ” اخطر من الأحزمة الناسفة وهذا العام سيكون شبيها بسنة 2003


​الحكيم: “الكلام المفخخ” اخطر من الأحزمة الناسفة وهذا العام سيكون شبيها بسنة 2003

2017/02/26 | 11:01 - المصدر: ائتلاف متحدون

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)- بغداد/ الغد برس : دعا عمار الحكيم، رئيس التحالف الوطني، الى موقف حازم امام التطرف "الفكري والخطابي والسلوكي"، محذرا من "الكلام المفخخ" الذي يكون تأثيره اخطر وافتك بالمجتمع من السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة، فيما رأى ان عام 2017 سيكون اشبه بعام 2003.وقال الحكيم، في بيان، تلقت "الغد برس" نسخة منه، في مؤتمر ديوان بغداد لشيوخ ووجهاء العشائر العراقية، عقد بمكتبه في بغداد مساء أمس السبت، ان "وحدة العراقيين هي المفتاح في كل المفاصل لكل المشاكل"، رافضا "تفرد البعض في تحديد مصير العراق او تحديد مصير فئة او مكون من مكوناته".ووصف الحكيم "العراق الارض الامثل والوحيدة التي من حقها ان تستضيف اجتماعات لبحث الازمة العراقية"، موجها سؤاله لرواد تلك المؤتمرات "هل جاءنا احد من دول الجوار ليستشيرنا في مسالة ما في بلدناهم؟! فما بالكم تجوبون العالم بالهم العراقي في بلدان تلحظ مصلحتها في التعاطي مع الشأن العراقي".رئيس التحالف الوطني طالب بان "يكون صندوق الاقتراع معيارا للمكافأة والعقوبة"، مبينا ان "الجمهور يملك الحق المطلق في معاقبة كل من يستخدم الخطاب الطائفي للكسب السياسي".ولفت الى "ضرورة التنبه الى ان حركة الارهاب وممرات ولوجه الى العراق تبين بلا شك حجم الغطاء السياسي واللوجستي للارهاب"، مؤكدا ان "استعادة الشعب كفيلة بتحصين المجتمع مع عودة الارهاب اليه".ورأى ان "الارهاب ليس ازمة امنية فقط انما ازمة امنية وسياسية بضغوط اقليمية ودولية لها قراءة سلبية لمخرجات العراق الجديد"، لافتا الى ان "عام ٢٠١٧ عام حاسم ويشبه الى حد كبير عام ٢٠٠٣ الذي شهد زوال الدكتاتورية فيما سيكون عام ٢٠١٧ عام تثبيت الديمقراطية والتهيئة لقوى سياسية قد تحكم العراق للدورات الانتخابية القادمة".

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه (​الحكيم: “الكلام المفخخ” اخطر من الأحزمة الناسفة وهذا العام سيكون شبيها بسنة 2003) نشر أولاً على موقع (ائتلاف متحدون) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان (​الحكيم: “الكلام المفخخ” اخطر من الأحزمة الناسفة وهذا العام سيكون شبيها بسنة 2003) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (ائتلاف متحدون).



واصل القراءة على ائتلاف متحدون


Sponsored Links