English | كوردى

"داعشيان" من العراق وسوريا يرويان رحلتيهما مع التنظيم



2017/08/31 | 07:17

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)-

اجرت صحيفة الشرق الاوسط، حوارا مع اثنين من عناصر تنظيم "داعش" داخل معتقليهما باقليم كردستان واللذين رويا رحلتيهما مع التنظيم، مبينة ان احدهما من العراق والاخر من سوريا.

وقالت الصحيفة ان "هناك المئات من المعتقلين في اقليم كردستان غالبيتهم من العراقيين ثم السوريين، إضافة إلى عدد من جنسيات أخرى كفرنسيين وسويديين سلموا الى حكومتي بلديهما، فيما لا يزال ثلاثة من الدواعش الأميركيين أصحاب الخبرة في المجال الإلكتروني"، مبينة ان "المعتقلين يخضعون للتحقيق ويسلّمون إلى بلدانهم حين يكون ذلك متاحاً، أما الذين ارتكبوا جرائم على أرض الإقليم فيحالون على المحاكمة، حيث يتلقى هؤلاء المعتقلون زيارات دورية من الصليب الأحمر الدولي ومنظمات إنسانية وتوفّر لهم عناية طبية".

واضاف الصحيفة ان "اعترافات المعتقلين ساهمت في كشف أشياء كثيرة عن داعش وأسلوب عمله وطريقته في التجنيد والترهيب وتنفيذ الأحكام"، مشيرة الى "وجود توقعات أن يستمر التنظيم في شن هجمات إرهابية في المنطقة والعالم".

واكدت الصحيفة ان "الداعشيين بينا ان القاعدة كانت حتى في أيام أبو مصعب الزرقاوي تقيم علاقات مع إيران عبر والي ديالى وأن هذه العلاقة استمرت في زمن داعش"، موضحة "انهما اشارا الى ان فكرة الدولة الإسلامية في العراق والشام انطلقت على يد ضباط عملوا في جيش صدام حسين وانضموا إلى المقاومة والقاعدة وداعش رداً على السلوك الطائفي للحكم الجديد في بغداد، وان فكرة الخلايا في المدن بدأت حين كلّف صدام ضابطاً يعرف بالحاج سمير في 1990 بإنشاء خلايا في المدن والمحافظات لتتولى المقاومة في حال سقوط بغداد في حرب الخليج الأولى".

ونقلت الصحيفة عن احد عناصر "داعش" ويدعى (ن.

أ) السوري الجنسية ومن مواليد 1990 من القامشلي السورية، انه "تلقى علومه في الرقة وانتسب بعد البكالوريا في الفرع العلمي إلى معهد فني – مساحة"، مبينا انه "من عائلة تتشكل من أربعة شبان وأربع فتيات، حيث قطعت دراستي بسبب اندلاع الثورة، وشاركت في المظاهرات السلمية في البداية على أمل تغيير النظام الذي أعتبره مستبداً وفئوياً".

واضاف "عندما تحوّلت المواجهة عسكرية قاتلت في الرقة في صفوف الجيش الحر وكان خالي المسؤول المباشر عني، بعدها أخرج الجيش الحر من المحافظة فالتحقت بداعش"، لافتا الى "انني التحقت كوني أريد مواصلة القتال ضد النظام فضلا عن الحصول على راتب شهري قدره 50 دولاراً".

وتابع "أمضيت ثلاث سنوات مع داعش شاركت خلالها في عمليات ضد الجيش الحر في ريف الرقة"، موضحا "أخضعت لدورات إعداد ديني كانت تركّز على التوحيد والجهاد وقتال الكفار والروافض والجيش السوري، وأخضعت لدورة عسكرية دربوني خلالها على السلاح الفردي وعلى إطلاق القذائف والرمي بالدوشكا".

واكد "في العام الماضي طلب مسؤول من خمسة منا التسلل إلى إقليم كردستان العراق في مهمة أمنية، وكان دوري الشخصي أن أتقرب من البيشمركة وأكسب ثقتهم وأعدهم بتزويدهم معلومات عن الرقة على أن أتحوّل عميلاً مزدوجاً مهمته التجسس على البيشمركة"، لافتا الى "اننا وقعنا في كمين بمنطقة الحدود واعتقلنا في آب الماضي، أي قبل سنة".

وننفى الداعشي السوري "أن يكون شارك في أي عمليات ذبح وقال إنه كان يتفادى الذهاب إلى ساحات تنفيذ الأحكام لكنه شاهد مرة قرب بيت عمه جثتين لشخصين اتهما بتشكيل خلية تابعة للجيش الحر".

واعرب عن ندمه "على الالتحاق بداعش"، موضحا انه "غير قادر على العودة إلى سوريا في حال الإفراج عنه ويفضّل الالتحاق بشقيقه الطبيب في تركيا ليشكل عائلة هناك".

كما اجرت الشرق الاوسط حوارا مع "داعشي" من تلعفر ويدعى (ج.

و) والذي قال انه "من سكان بغداد لكن أصلي من قضاء تلعفر، من مواليد شباط 1986، حيث درست في بغداد حتى المرحلة المتوسطة ثم عملت مع والدي في شركة تجارة أجهزة كهربائية"، مشيرا الى "اننا شهدنا في بغداد عمليات الاغتيالات والتهميش، ولم أكن أجرؤ على الخروج وعشت في منطقة الكرادة ومناطق أخرى بعدما زوّرت بطاقة باسم نبراس آزاد للايهام أنني مسيحي كردي".

وتابع "في هذا الجو من الخوف والتصفيات وأنباء العثور على جثث، شجعني شقيقي صفاء على الالتحاق بداعش وهو سبقني في هذا الطريق وهكذا كان"، لافتا الى "انني التحقت بالتنظيم في 2015 في تلعفر وانتميت إلى خلية، حيث اعتبرت جندياً في البداية ثم تحولت إدارياً يخدم في كتيبة".

واكد "الداعشي" انه "في تلعفر شاهدت مقاتلين من تركيا وطاجيكستان وأذربيجان والشيشان فضلاً عن أوروبيين وآخرين من منطقة المغرب العربي وبعض الخليجيين"، مشيرا الى "انني نادم لأنني خُدعت كما خدع كثيرون غيري، حيث اكتشفنا لاحقاً أن التنظيم أخطر أداة لتدمير السنة وأن عمليات الإفراج عن الإسلاميين من سجون عراقية وسورية كان الغرض منها تمكين داعش من التوسع لاستخدام ذلك لاحقاً ذريعة للتدمير والتهجير والقتل".

وبين ان "العيش في ظل داعش فظيع وكئيب وإنهم يعاقبون الناس بلا رحمة ولا يقبلون أقل من الطاعة الكاملة، حيث أن رجلاً مسناً حاول العبور بعائلته إلى إقليم كردستان هرباً من العنف والجوع فقتلوه على الفور لأنه ذاهب إلى الكفار كما قالوا".

واشار الى "انني سلمت نفسي الى سلطات الإقليم قبل خمسين يوماً ولا اعرف شيئاً عن شقيقي الداعشي الذي كان يعمل عسكرياً في دوريات التنظيم"، لافتا الى ان "والدتي زارتني في المعتقل ونقلت إلي تهديداً من عمي الداعشي بتصفيتي في أول فرصة".

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه ( "داعشيان" من العراق وسوريا يرويان رحلتيهما مع التنظيم) نشر أولاً على موقع (السومرية نيوز) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان ( "داعشيان" من العراق وسوريا يرويان رحلتيهما مع التنظيم) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (السومرية نيوز).







Sponsored Links

اخبار متفاعلة



آخر الاخبار






بالفيديو والصور





الأكثر شيوعا