الإثنين 16 تموز 2018 م (3 ذو القعدة 1439 هـ)
English | كوردى



هل فقد جوزيه مورينيو سحره؟

2018/03/19 | 19:10

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)-

هُمام كدر

بالتأكيد يملك الرجل الذي لا يزال يلقب بـ"الخاص" سطوة هائلة على محبيه وطريقة خاصة بالتعامل مع وسائل الإعلام، بان ذلك بشكل جلي في مؤتمره الذي سبق الفوز على برايتون في الكأس وتلى الخروج من دوري أبطال أوروبا أمام إشبيلية. 

لكن ذلك لا يعني بأن الرجل الخمسيني يعيش أفضل فتراته مع مانشستر يونايتد، مركزه خلف سيتي في الدوري والبطولة الوحيدة المتاحة له هذا الموسم نظرياً وهي كأس الاتحاد، ولا من حيث الشكل الذي استقر عليه يونايتد المعروف سابقاً باللعب الهجومي الممتع أيام الأسطورة الحية السير أليكس فيرغسون.

"الإرث" هي الكلمة التي بنى عليها "مو" مؤتمره الصحفي الذي لاقى ضجةً كبيرة في العالم الكروي فوُصف (أي المؤتمر) بالمونودراما الملحمية من قبل وسائل إعلام بريطانيا.

وبمقارنته موسميه الحالي والسابق بالمواسم التي سبقت قدومه إلى أولد ترافورد بدا أن الرجل قد حضّر جيداً نتائج الفريق في الفترات التي تطرق لها.

هذا التحضير يدل أن مورينيو توقّع الهجوم من وسائل الإعلام وجهز رده جيداً، لكن هل هذا يعني أنه أًعفي من الانتقادات؟ خصوصاً الموسم الحالي، هل هذا هو يونايتد الذي يطمح له عشاقه؟ بالنظر للاعبين المنتدبين كماً ونوعاً إلى الشياطين الحمر؟؟.

وهل هناك هوية هجومية واضحة المعالم على الفريق الذي كان سيداً لأوروبا قبل سنوات؟.

سنترك هذه الأسئلة جانباً، وننظر للأمور بعين أخرى، فمورينيو وفق البعض يداني النجاح مع يونايتد أو على الأقل لم يفشل حتى الآن بشكل كامل، بالأخص الموسم الماضي حين خرج بـ3 ألقاب (الدوري الأوربي، وكأس الرابطة، والدرع الخيرية).

وهناك من يريد الصبر على المدرب البرتغالي ومنحه المزيد من الوقت، متسلحاً بالرأي القائل إن فيرغسون مر بسنوات عجاف حين قدومه إلى يونايتد ثم بدأت تهل البشائر. 

ومورينيو برأي كثيرين حافظ أقلها على توازن مسيرة الفريق بعد الفترة الانتقالية التي جلس في دفة قيادتها الاسكتلندي ديفيد مويز، الهولندي لويس فان غال وبشكل مؤقت الويلزي راين غيغز.

(الاسكتلندي والهولندي جاءا أيضاً بمشروع للحفاظ على إرث السير).

دوري ابطال اوروبا: مورينيو يعتبر أن يونايتد اعتاد على الإخفاقات

يتحدث مورينيو دائماً عن إنجازاته السابقة مع الأندية التي دربها، وهو حق بلا شك لمدرب يسبقه اسمه أينما حل، ولكن إلى متى بالإمكان الصبر على مدرب أنفق حوالي 300 مليون جنيه استرليني (لويس فان غال 130 مليون جنيه) مع مراعاة الصعود الصاروخي لأسعار اللاعبين؟.

الجواب عند مُلاك النادي المتحدين تماماً في صف المدرب وفق مورينيو نفسه...

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه (هل فقد جوزيه مورينيو سحره؟) نشر أولاً على موقع (beIN SPORTS) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان (هل فقد جوزيه مورينيو سحره؟) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (beIN SPORTS).











اخبار متفاعلة



آخر الاخبار

⋙ غلاف توتوسبورت : CR7

⋙ ذي قار تبدأ بفرض حظر التجوال الليلي من اليوم وحتى اشعار آخر

⋙ السبسي: على الحكومة إنهاء الأزمة أو الاستقالة

⋙ مسؤول يمني: "الحوثيون" يقتحمون منزل رئيس الحكومة في صنعاء

⋙ #عماد علي - أهي انتفاضة المعانين العفوية؟

بالفيديو والصور

⋙ فيديو| أحمد يوسف: تكريس الانقسام يعني ابتلاع الضفة وتهميش غزة

⋙ فيديو| محلل سياسي يكشف الأهداف الخبيثة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي

⋙ بالصور.. تجدد التظاهرات المطالبة بحزمة إصلاحات بالبصرة


الأكثر شيوعا