ضمن مساعيها للنهوض بالواقع الاكاديمي.. آسياسيل تنشئ مختبراً حديثا للحاسبات في جامعة كربلاء


ضمن مساعيها للنهوض بالواقع الاكاديمي.. آسياسيل تنشئ مختبراً حديثا للحاسبات في جامعة كربلاء

2018/04/26 | 10:19 - المصدر: آسياسيل

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)- قامت شركة آسياسيل للاتصالات بإنشاء مختبر للحاسبات في جامعة كربلاء- كلية التربية للعلوم الصرفة حيث تم تجهيز المختبر بعدد كبير من اجهزة الحاسوب وكل ما يتعلق بجاهزية المختبر من اثاث متكامل وإعادة ترميم ليصبح جاهزاً لتوفير البيئة المناسبة لطلبتنا الاعزاء في تلقي المحاضرات العلمية داخل المختبر.

ومن الجدير بالذكر ان هذه المبادرة ليست الاولى لشركة آسياسيل في رفدها لمسيرة العلم ودعمها للجامعات العراقية تعبيراً منها على التزامها الوطني والانساني تجاه المجتمع.

وساهمت آسياسيل في دعم العديد من الجامعات والمعاهد في البلد ضمن مسؤولية آسياسيل الداعمة لتطوير قطاع التعليم الجامعي في العراق ومسؤولية الشركة الاجتماعية التي تبذلها في مختلف المجالات وخاصة في قطاع التربية والتعليم.

وهذا يؤکد حرص آسياسيل على عكس النموذج الايجابي لشركات القطاع الخاص المدركة لمسؤوليتها تجاه البلد.

وصرح السيد عبد هللا حسن - الناطق الرسمي لشركة آسياسيل: "حرصت آسياسيل على تجهيز المختبر بكل ما هو مطلوب من اجهزة حاسوب واجهزة اخرى بالاضافة الى الاعمال المدنية في اعادة الترميم ليظهر بالصورة المطلوبة والتي تليق بمكانة طلبتنا الأعزاء".

وأضاف حسن، "خلال السنوات الماضية، انجزنا العديد من المشاريع الانسانية والتوعوية والتي تخدم المجتمع العراقي واكتسبنا مكانة مرموقة نتميز بها عن باقي شركات القطاع الخاص في العراق".

كما صرح السيد رئيس جامعة كربلاء د.منير السعدي لقناة كربلاء الفضائية ان شركة آسياسيل تبرعت بتجهيز مختبر حاسبات متكامل متألف من 25 حاسبة وجميع المستلزمات وقدم شكره الدارة الشركة التي اعتبرها سباقة دائما لمثل هذه المشاريع التي تدعم القطاع العلمي.

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه (ضمن مساعيها للنهوض بالواقع الاكاديمي.. آسياسيل تنشئ مختبراً حديثا للحاسبات في جامعة كربلاء) نشر أولاً على موقع (آسياسيل) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان (ضمن مساعيها للنهوض بالواقع الاكاديمي.. آسياسيل تنشئ مختبراً حديثا للحاسبات في جامعة كربلاء) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (آسياسيل).



واصل القراءة على آسياسيل


Sponsored Links