English | كوردى



كيفن كيجان ..عندما اقتربت من الموت!

2018/09/22 | 04:00

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)- كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويترتاريخ 8 أبريل 1991، كان سيتحول إلى واحد من أسوأ أيام حياتي.

كنت أستعد للعودة للعيش في إنجلترا بعد سبع سنوات في ماربيل ا المشمسة في إسبانيا، وكانت زوجتي جان وبناتي قد سبقوني وكانوا يقيمون مع أصدقاء في ساوثامبتون في انتظار وصولي.

كنت أقود سيارة رينج روفر العائلية المليئة بممتلكاتنا، في المرحلة الأخيرة من الرحلة.

اختيارات المحررين لماذا يعد تراجع مستوى محمد صلاح خبر سار لليفربول؟ كبار البريميرليج يتدخلون في سباق رابيو مع برشلونة موعد مباراة الأهلي القادمة ضد حوريا في دوري أبطال أفريقيا 2018 موعد مباراة الأهلي ضد الحزم، القنوات الناقلة والتشكيل المتوقع

كنت متعبًا للغاية حيث قطعت حوالي 700 ميلاً من ماربيل ا حتى الحدود مع فرنسا، ونفس المسافة تقريبًا حتى وصلت إلى كاليه.

استرحت قليلاً في واحدة من مناطق الراحة الموجودة على جانب الطريق في فرنسا، لكنني كنت بحاجة للنوم، كان هدفي وضع رأسي على الوسادة في السيارة.

لم أتمكن من ذلك حيث كان علي المرور من الجمارك، وبعدها قطعت 150 ميلاً آخر في طريق طويل وشاق.

كنت سعيدًا بالعودة إلى إنجلترا، وبدأ الظلام يحل عليّ في الطريق، وعيناي بدأت تغلق، كل ما كنت أريده هو ساعة لتريح عيني ثم أكمل رحلتي.

كان أمامي على بعد نصف ميل موقف للسيارات، ولم يكن هناك أي شخص يتجول في الطريق، فشعرت بالأمان الكافي وأوقفت السيارة وسحبت الوسادة ووضعت رأسي عليها.

الطريقة الوحيدة لوصف ما حدث بعد ذلك أنه بدا ككابوس، وجدت الدم يسيل من فمي وأنا مستيقظ حيث تلقيت ضربة اخترقت نافذة القيادة من مضرب بيسبول، قبل أن يصرخ في شخص ما «أعطني محفظتك!».

كان هناك زجاج من كل مكان وحاولت أن أستوعب ما الذي يحدث، كنت قريبًا من فقدان الوعي، ولكن في تلك اللحظات الفظيعة كان لا يزال لدي ما يكفي من الوعي لتفسير ما يحدث، قبل أن يقول آخر «اضربوه مجددًا».

كنت أعلم أن فرصتي الوحيدة هي أن أمنحه ما يُريده، بدأت بالبحث في جيبي لأعطيه كل ما لدي، أعطيته محفظتي، وفجأة هربوا وانتهى كل شيء!

عقب ذلك كنت مذهولاً، كنت في حالة رهيبة، دم يتدفق من رأسي، وقال لي شيء بحماقة أنني يجب أن ألاحقهم، توقف سائق سيارة عابر لمساعدتي، ومن شدة ذهولي كنت أحدثه بالإسبانية!

عندما ألقي القبض على الأشخاص الذين ألحقوا بي هذا الضرب غير المبرر والوحشي وأخذوا إلى المحكمة، تبين أنهم يدينون بالمال إلى تاجر مخدرات واعتقدوا أنني كنت هدفًا سهلاً.

ما لم يتخيلوه بسبب الغباء أنهم لن يكون بمقدورهم استخدام بطاقة ائتمان باسم كيفن كيجان!

حكم على ثلاثة منهم بالسجن، بينما نجا عضو رابع من العصابة حيث اعتبر كشاهد ملك وأخبر الشرطة بما حدث في مقابل حريته.

لم يكن من السهل التعامل مع ما حدث، كانت تجربة مرعبة، وكنت متأثرًا بالصدمة، لدرجة أنني فكرت في العودة إلى إسبانيا، وكنت أفكر هل إنجلترا المكان الآمن كي أعيش فيه؟!.

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه (كيفن كيجان ..عندما اقتربت من الموت!) نشر أولاً على موقع (جول) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان (كيفن كيجان ..عندما اقتربت من الموت!) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (جول).











اخبار متفاعلة



آخر الاخبار

⋙ تعثر محاولات تشغيل الحقول المشتركة بين السعودية والكويت

⋙ مقتل 70 عنصرًا من ميليشيات الحوثي الإيرانية غربي اليمن

⋙ عبد المهدي: سأقدم حكومتي الجديدة للبرلمان الأسبوع المقبل

⋙ الأمم المتحدة: مساعدات إنسانية للسوريين في مخيم الركبان

⋙ غضب صيني بعد رسوّ سفينة أميركية في تايوان

بالفيديو والصور

⋙ بالفيديو - ناشط سعودي يكشف عن حقيقة استدراجه في السفارة السعودية بكندا !

⋙ بالفيديو.. #إذاعة_بغداد_تاريخنا الذي لا يمكن التفريط به

⋙ بالصورة.. مغرد سعودي يطلق تسمية جديدة على القنصلية السعودية


الأكثر شيوعا