English | كوردى

اختبر طفلك ان كان توحديا؟ وهل لقنوات الاطفال تأثير؟


اختبر طفلك ان كان توحديا؟ وهل لقنوات الاطفال تأثير؟

2019/02/02 | 16:11

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)- اختبر طفلك ان كان توحديا؟ وهل لقنوات الاطفال تأثير؟شاركت في الاعداد الاستاذة الدكتورة أمل المخزومي.

الفقرات: دائما واحيانا وابدا.

أقرأ مفردات الاختبار بشكل جيد ثم اجب عن الأسئلة بـ ( دائما ـ أحيانا ـ أبدا ) مع ما تجده متفقا مع سلوك طفلك ، وضع ثلاث درجات ( 3 ) لكل سؤال تجيب عليه بـ ( دائما ) و درجتين ( 2 ) لكل سؤال تجيب عليه بـ ( أحيانا ) ودرجة واحدة لكل سؤال تجيب عليه بـ ( أبدا).

1ـ منعزل وغير شاعر بمن حوله.

2ـ لا يلعب مع اقرانه.

3 ـ انه كتوم وغير واضح.

4 ـ لديه مشاكل في التحدث مع الاخرين.

5 ـ لا يفهم ما يقوله الاخرون.

6 ـ لديه صعوبة في استعمال اللغة.

7 ـ لديه صعوبة في السيطرة على غضبه.

8 ـ روتيني في سلوكه.

9 ـ يلعب بلعبة واحدة ولا يمل منها.

10 ـ لم ينطق كما ينطق الاطفال بعمره.

11 ـ لا يستطيع استخدام الاشارات للتعبير مثل الاطفال بعمره.

12 ـ يفتقد للمهارات الاجتماعية كالاطفال بعمره.

13 لديه ضعف في الانتباه.

14 ـ لديه حساسية زائدة للالم او ناقصة.

15 ـ اكله غير طبيعي يصر على نوع معين من الطعام ولا يبدله 16 ـ نومه غير طبيعي.

17 ـ يخاف من الاصوات المرتفعة بشكل غير طبيعي .

18 ـ استقراره الانفعالي مضطرب.

19 ـ يسيطر عليه القلق والحزن.

20 ـ لعبه شاذ.

اجمع الدرجات التي حصلت عليها ، إذا كان مجموع ما حصلت عليه يتراوح بين (51ـ 60) فطفلك مصاب بالتوحد بشكل جدي ويحتاج الأمر إلى مراجعة الطبيب حالا ، وإذا حصلت على (41 ـ 50 ) فهو مصاب بالتوحد ويحتاج إلى رعاية وإشراف الطبيب ، أما إذا حصلت على(31 ـ 40 ) فان طفلك بحاجة إلى تحسين طريقتك في معاملته ومساعدته على السيطرة على ما هو عليه؛ اي انه غير مصاب بالتوحد وانما بمشاكل سلوكية ، وإذا حصلت على ( 20 ـ 30 ) فهو في صحة جيدة.

اقرأ هذا ايضا.

هناك مفاهيم خاطئة عن مرض التوحد في غاية الضرر، وتحتاج بشدة إلى كشفها، وخاصة المفاهيم الأربعة التالية التي يتناولها الصحفي ستيف سيلبرمان بشيء من التفصيل.

يعد تاريخ التوحد في أحد جوانبه تاريخا من الأساطير؛ فهي أساطير متوارثة كأنها حقائق منقولة عن خبراء في الطب، كما أنها تشكل رؤية المجتمع تجاه هذه الحالة المعقدة، وأخيراً، هي أساطير كشفت حقيقتها الأبحاث والدراسات المتعمقة.

هذه الدائرة من الأساطير كررت نفسها مرة تلو الأخرى على مر الأجيال، مما ترك آثاراً كارثية على حياة البشر المصابين بالتوحد وعائلاتهم.

وفيما يلي أربع من أشد الأساطير سلبية عن التوحد، والتي ينبغي أن يُكشف بكل بوضوح عن حقيقتها.

الأسطورة الأولى: التوحد كان نادراً في الماضي لكنه الآن أكثر انتشارا مواقع الإنترنت المخصصة لأهالي المصابين بالتوحد تعج بالاقتراحات التي تقشعر لها الأبدان: في عام 1970 بلغت نسبة المصابين بالتوحد من بين تلاميذ المدارس الأمريكية واحدا من كل 10,000 الآن تبلغ النسبة واحدا من بين كل 68 تلميذا.

بعض الآباء والأمهات يلومون الحقن التي تستخدم في علاج المصابين بالتوحد، مشيرين إلى حالة الطبيب الباطني أندرو ويكفيلد في عام 1998 الذي ادعى وجود علاقة بين حقنة MMR واضطرابات في البطن يطلق عليها اسم "ناخر الأمعاء التوحدي".

لا يوجد دليل على صحة ادعاء ويكفيلد، كما أن شريكه في كتابة البحث أعلن تخليه عن هذا الادعاء.

في الحقيقة يعتبر المساهم الرئيسي في انتشار الخوف من التوحد في العقود الأخيرة هو حقيقة أن عددا كبيرا من الأطفال، والمراهقين والبالغين تم تشخيص إصابتهم بالمرض.

حتى عقد الثمانينيات، لم يكن هناك تصنيف للتوحد على أنه مرض.

فقد تم تعريف الحالة في حدود ضيقة جداً وساد اعتقاد خاطيء ساهم الباحث الشهير "كانر" في نشره بأن التوحد حالة نادرة.

لم يرغب "كانر" في وضع تحديد دقيق لتلك المتلازمة - التي تحمل اسمه أيضا "متلازمة كانر"-، ولم يشجع التشخيص إلا إذا تطابقت صفات الأطفال مع الصفات الجوهرية التي حددها عام 1994.

فقد تفاخر ذات مرة بأنه رد تسعة من أصل عشرة أطفال أحيلوا لعيادته لتشخيصهم بالتوحد.

كان هذا يعني في الولايات المتحدة أنه يتعين على الوالدين أن يزورا تسعة أو عشرة متخصصين في مجالات مختلفة قبل أن يحصلوا في النهاية على تشخيص التوحد، وهو ما كان يعني أن قليلاً جداً من العائلات الفقيرة كانت تطيق أن تفعل ذلك.

من ناحية أخرى كانت إصابة البنات بالتوحد أمراً غير معروف بالنسبة لعلماء النفس حتى نهاية القرن العشرين.

وكانت عالمة النفس البريطانية الراحلة لورنا وينغ أماً لفتاة صغيرة مشلولة بالكامل، وهي من وضع حداً للتشدد الذي تميزت به قواعد "كانر" الحديدية لتشخيص التوحد.

ففي أواخر الثمانينيات، بشرت لورنا بمفهوم التواصل التوحدي، الذي بات مقبولا بشكل واسع لدى الأطباء؛ لأنه عكس التعددية المنوعة لمرضاهم، أفضل بكثير من نموذج كانر الضيق.

كما أكدت لورنا وزملاؤها من الباحثين أن التوحد إعاقة تطورية تستمر مدى الحياة، وليس الذهان النادر الذي يحدث في فترة الرضاعة كما قال كانر.

الأسطورة الثانية: المصابون بالتوحد لا يبدون تعاطفا مع الآخرين في الأجيال السابقة، وصف المصابون بالتوحد في لغة الطب والعلاج وفي وسائل الإعلام بأنهم أشخاص لا عواطف لديهم، وغير قادرين على الرأفة.

وقد كتبت إحدى الصحف عن "متلازمة اسبرجر" عام 1990 تصف التوحد بأنه "المرض الذي يصيب الأشخاص الذين ليست لديهم المقدرة على الإحساس"، كما وصفت الأشخاص المصابين بالتوحد بأنهم قساة، ولا قلوب لهم.

في الواقع، عادة ما يكون المصابون بالتوحد على درجة عالية من الإحساس والاهتمام بشعور من حولهم إلى درجة كبيرة.

لكنهم يجدون صعوبة في استعمال الإشارات الاجتماعية من قبيل التغير في تعبير الوجه، ولغة الجسد، ونغمة الصوت، التي تعتمد عليها الأنماط العصبية في نقل الحالة العاطفية من شخص لآخر.

لقد استخدمت فكرة أن المصابين بالتوحد ليست لديهم عواطف من أجل إطلاق كثير من الأحكام القاسية ضدهم بما في ذلك ما قاله مذيع شبكة "إم إس إن بي سي" جو سكابرة أن عدداً كبيراً من القتلة هم من المصابين بالتوحد.

الأسطورة الثالثة: ينبغي أن يكون الهدف هو جعل الأطفال المصابين بالتوحد غير مميزين عن أقرانهم خلال عقد الثمانينيات أثار عالم النفس "أول ايفار لوفاس" قلق أهالي الأطفال المصابين بالتوحد بادعائه أن بعض الأطفال يمكن جعلهم غير مميزين عن نظرائهم بإخضاعهم لبرنامج مكثف وفردي لتعديل السلوك.

الطريقة التي اخترعها معروفة باسم تحليل السلوك التطبيقي، ما تزال أكثر أساليب التدخل المبكر المتبعة لمعالجة التوحد على مستوى العالم.

هناك عدة مشاكل في طريقة لوفاس هذه، حيث أن البرنامج المكثف الشامل الذي صممه يحتاج إلى مشاركة جميع الأشخاص المهمين في كافة البيئات المهمة، وهو أمر يصعب تطبيقه، ومكلف من ناحية مادية ولوجستية بالنسبة لغالبية العائلات.

(يوصي أطباء تحليل السلوك التطبيقي الآن بنحو 40 ساعة تدخل في الأسبوع، وهو ما يزال أمراً صعباً بالنسبة لمعظم العائلات).

وقد بالغ لوفاس في تصوير نجاح تدخلاته.

وقد اعترفت زميلته السابقة كريستين لورد، الباحثة الشهيرة في مجال التوحد، بأن ادعاءه بالشفاء لدرجة العودة إلى السلوك الطبيعي والذي تحدث عنه الإعلام بلا كلل أو ملل، "لا يعكس ما حدث فعلاً، وبالتأكيد لا يمكن استخدامه كدليل علمي".

فضلا عن ذلك، يسترجع بعض البالغين الذين كانوا مصابين بالتوحد تجاربهم من حيث أن إرغامهم على التصرف كنظرائهم الطبيعيين أدى إلى إصابتهم بتوتر على مدى الحياة، كما تقول جوليا باسكون في مقالها "الأيدي الهادئة": "عندما كنت طفلة صغيرة، كنت مصابة بالتوحد، وعندما تكون متوحداً، لا ينبغي أن يساء إليك، ولكن ينبغي علاجك برفق".

وقد نشر باري بريزانت كتاباً في الآونة الأخيرة يشجع فيه الوالدين والأطباء على أن يعتبروا سلوك التوحد - مثل الرفرفة باليدين والترديد اللفظي - ليس مؤشراً على المرض، ولكن على أنه استراتيجيات للتكيف مع عالم يبدو مضطرباً وطاغياً ولا يمكن التنبؤ به.

المشكلة في التدخلات التي تركز على محاولة تقديم الطفل على أنه غير مختلف عن نظرائه تكمن في معاملة الطفل على أنه مشكلة لا بد من حلها بدلاً من أن يكون إنساناً يحتاج إلى من يفهمه، كما يقول بريزانت.

ويضيف: "هذه الطرق غالباً ما تفاقم المشكلة، والحل هو أن تسأل ما الذي يتسبب في هذه السلوكيات، وما الذي يدفع إلى هذه الأنماط من السلوك".

الأسطورة الرابعة: نحن فقط نبالغ في تشخيص الأطفال غريبي الأطوار ممن لديهم اضطراب عصري كل سمة من سمات التوحد يملكها أيضاً الأشخاص غير المصابين بالتوحد، لكن بدرجات مختلفة.

المصابون بالتوحد يتميزون بالتحفيز الذاتي، بينما الأشخاص العاديون يتحركون في محيط معين.

العاديون لديهم وظائف ومشاعر، أما المتوحدون فلديهم حساسيات مفرطة.

كما أن العاديين لا يستطيعون تحمل لبس قماش البوليستر.

لقد بات تشخيص المشاهير بذلك المرض دون فحص طبي نوعاً من الألعاب المسلية في ذلك الإطار، ألم يشاع أن ستيف جوبز كان مصابا بالتوحدً؟ هل سمعت عن كتاب "القدرة البشرية الخارقة على العمل" للمديرة التنفيذية لشركة ياهو، ماريسا ماير؟

هنا تكمن المشكلة: إذا كان مليونيرات مثل مارك زوكربيرغ وماريسا ماير مصابون بالتوحد، وأن أحد أشهر الكوميديين في الولايات المتحدة يعاني من أعراض التوحد، إذاً لماذا لا يزال عدد كبير من المتوحدين البالغين يجدون صعوبة في تسوية الأمور بالشكل الصحيح وحل مشاكلهم؟

بيد أن التوحد إعاقة في واقع الأمر.

إنه إعاقة عميقة ومتفشية تؤثر على كافة مناحي الحياة، كما يعلم المصابون بالتوحد، أو من له عزيز عليه مصاب بالتوحد.

تعددت النظريات المفسرة للأسباب الرئيسية للإصابة بالتوحد منها النظرية النفسية حيث كان هناك إتجاهين في النظرية النفسيه اتجاه يؤكد أن إهمال الأبوين للطفل وعدم العناية به من ضمن الأسباب التي تؤدي إلي التوحد وكان هذا الاتجاه يدعمه أول طبيب نفسي مشخص لإضطراب التوحد في عام 1943 وهو "ليوكانر" ومن المؤيدين ايضا لهذا التفسير كان الطبيب "برونو بيتلهايم" حيث كان يقوم بنقل الأطفال التوحدين للعيش مع عائلات بديله كأسلوب لعلاج التوحد والإتجاه الثاني رفض التفسير النفسي للاتجاه الاول وبرأ الأهل من أن يكونوا من أسباب إصابه أبنائهم بالتوحد.

وبما أن مرض التوحد أصبح من الأمراض المعروفة ،أجريت عليه العديد من الدراسات ،من بينها دراسة جامعية بعنوان"القنوات الفضائية المخصصة للأطفال وتأثيرها علي طفل ما قبل الدراسة " بجامعة أم القري بالسعودية أن أكثر النتائج السلبية الناتجة من متابعة الطفل للقنوات الفضائية المخصصة له هو الانفصال عن الواقع وتعطل القدرات العقلية والجسدية حيث أوضحت الدراسة أن نسبة تأثير القنوات المخصصة للاطفال علي النمو العقلي للاطفال33.1% ثم ، يليه نسبه تأثير هذه القنوات علي النمو اللغوي وهي 28.5% اما نسبه تأثير هذه القنوات علي النمو النفسي والحسي يصل الي 21.7%اما النمو الخركي فنسبه تأثير القنوات عليه هو 16.7%.

كما اوضحت هذه الدراسة ان من اهم الاسباب التي تجعل الاسرة تدع الاطفال يشاهدون القنوات الفضائية المخصصة لهم هو رغبة في ارضاء طلباتهم ورغباتهم يليه اعتقاد الاسرة بان هذه القنوات تنمي قدرات الطفل الادراكيه والمعرفية وفي الاخير رغبتهم في اشغال الاطفال بعيدا عن الوالدين.

من جانبها قالت إكرام محمد اخصائيه "تخاطب وتنمية سلوك اطفال " إن الطفل دون الخامسة يكون غير مدرك للأحداث ولا يستطيع متابعة الدراما ، ويكون إدراكه العقلي والنفسي في بدايته ،و هذه القنوات تمنع الأطفال من التواصل الاجتماعي الطبيعي مما يسبب لهم تأخر في النطق والتواصل .

وأضافت الوسائل السمعية والبصرية عموماً تمتلك تأثيراً سلبياً علي النمو النفسي والذهني والاجتماعي للأطفال دون الخمس سنوات.

وعن صناعة الكرتون أكد محمود عبدالقادر أحد مصنعي أفلام الكرتون أن كل الأفلام والمسلسلات الكرتونية المنتشرة في الفضائيات المصرية والعربية مناسبة فقط للأطفال ذو العمر الأكثر من خمس سنوات .

 

وقال محمود أنه من المفترض ان تضع القنوات الفضائية المخصصة للأطفال تحذيراً للأباء والأمهات أن محتوي القناة يخص الأطفال فوق الخمس سنوات فقط موضحاً أن القنوات لا تهتم لأن الأباء والأمهات لا يهتمون.

 

مصدر الفيديو: Pk-3Rg-eHgI<

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه (اختبر طفلك ان كان توحديا؟ وهل لقنوات الاطفال تأثير؟) نشر أولاً على موقع (اخبار العراق) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان (اختبر طفلك ان كان توحديا؟ وهل لقنوات الاطفال تأثير؟) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (اخبار العراق).







Sponsored Links

اخبار متفاعلة



آخر الاخبار






بالفيديو والصور





الأكثر شيوعا