اخبار العراق الان

سيمينيا ترفع قضية القواعد الجديدة لاتحاد القوى أمام محكمة التحكيم

سيمينيا ترفع قضية القواعد الجديدة لاتحاد القوى أمام محكمة التحكيم
سيمينيا ترفع قضية القواعد الجديدة لاتحاد القوى أمام محكمة التحكيم

2019-02-19 00:00:00 - المصدر: بي ان سبورت


ووصلت سيمينيا الى مقر المحكمة في مدينة لوزان السويسرية صباح اليوم، رافعة شارة النصر دون الإدلاء بتصريح في بداية جلسات استماع تمتد أسبوعا، ويتوقع أن تكون حاسمة لمستقبل العداءة البالغة 28 عاما.

الا أن العداءة الجنوب إفريقية اتهمت الاتحاد في بيان أصدرته في وقت لاحق، بخرق الأنظمة المتعلقة بضمان الخصوصية، من خلال نشره أسماء خمسة خبراء سيدلون بشهادات أمام المحكمة.

وجاء في بيان لفريق محاميها "إجراءات التحكيم تخضع لقواعد خصوصية صارمة ولا يجب نشر هذه المعلومات".

أضاف المحامون "الآنسة سيمينيا تعتقد أن بيان الاتحاد الدولي لألعاب القوى (الذي تضمن الأسماء) يشكل خرقا واضحا لقواعد الخصوصية التي تم وضعها، سعيا للتأثير على الرأي العام في ظروف يدرك الاتحاد أن الآنسة سيمينيا لن تتمكن في ظلها من الرد، لأنها تلتزم بالخصوصية".

وأشاروا الى أن العداءة "أثارت هذه القضية مع محكمة التحكيم الرياضي التي أجازت لها بأن تكشف على الملأ معلومات ردا على بيان الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بما يشمل كشف أسماء الخبراء الذين سيشهدون لصالح الآنسة سيمينيا"، مؤكدين أن ذلك سيتم غدا.

ويقول الاتحاد الدولي إن القواعد التي كان من المقرر بدء العمل بها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، لكن تم تأجيلها لخمسة أشهر، تهدف الى ضمان المساواة بين العداءات على المضمار. وتتطلب القواعد من العداءات اللواتي يتمتعن بمستويات مرتفعة من التوستستيرون، بخفض الى ما دون مستويات معينة اذا ما أردن مواصلة خوض المنافسات.

ومن المتوقع أن تشكل جلسات الاستماع أمام محكمة التحكيم، محطة فاصلة في مسار اعتماد القواعد، علما بأن الهيئة القضائية المستقلة التي تتخذ من مدينة لوزان مقرا لها، يتوقع أن تصدر حكمها أواخر آذار/مارس.

وقال رئيس الاتحاد الدولي سيباستيان كو لدى وصوله الى مقر المحكمة "اليوم مهم جدا جدا (...) القواعد التي سنعتمدها وجدت لضمان المنافسة المفتوحة والعادلة".

ولقيت القواعد انتقادات لاسيما من اتحاد جنوب إفريقيا لألعاب القوى الذي اعتبر أنها موجهة ضد سيمينيا بالذات، وتصل الى حد "التمييز" الجنسي.

وأثارت القواعد جدلا في عالم أم الألعاب، لاسيما على خلفية المساواة حيال العداءات. ونشرت صحيفة "ذا تايمز" الإنكليزية الأسبوع الماضي تقريرا كشفت فيه إن الاتحاد الدولي سيقدم حججا خلال جلسات الاستماع، يعتبر من خلالها إن سيمينيا يجب أن يتم اعتبارها بيولوجيا كذكر.

وردت سيمينيا على التقرير، معتبرة أنها "أثنى بشكل لا يحتمل التشكيك".

وعلى رغم ان الاتحاد الدولي نفى صحة تقرير الصحيفة، أشار في بيان الى أن القواعد تطال العداءات بشكل عام ولا يستهدف سيمينيا، موضحا أن تمتع أي عداءة "بمستويات ذكورية من التستوستيرون، يؤدي الى زيادة في حجم العظم والعضلات والقوة، مماثلة لتلك التي يختبرها الذكور في مرحلة البلوغ، وهذا ما يمنح الذكور أفضلية في الأداء مقارنة بالإناث (...)، لذلك، ومن أجل الحفاظ على منافسة عادلة لدى الإناث، من الضروري الطلب من العداءات اللواتي يتمتعن بنمو جنسي مختلف، بخفض مستويات التستوستيرون قبل المنافسة على المستوى الدولي".

وتعد حاملة الذهبية الأولمبية مرتين في سباق 800 م (2012 و2016)، وبطلة العالم ثلاث مرات (2009، 2011، 2017)، من الرياضيات الأكثر تأثرا بهذه القواعد الجديدة.

وعلى الرياضيات مثل سيمينيا، اللواتي لديهن نسبة عالية من انتاج التستوستيرون، العمل على خفض مستوياته لمواصلة المشاركة في المنافسات، وهذا ما تراه العداءة الجنوب إفريقية انتهاكا لقواعد الاتحاد الدولي لألعاب القوى والشرعة الأولمبية.