English | كوردى

خروج التسليح التركي لميليشيات طرابلس إلى العلن


خروج التسليح التركي لميليشيات طرابلس إلى العلن

2019/05/20 | 05:41

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)- خروج التسليح التركي لميليشيات طرابلس إلى العلنتونس – خرج إلى العلن الدعم التركي لتسليح الميليشيات في طرابلس ومصراتة في المعركة المتواصلة لمنع قيام الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر من استعادة العاصمة الليبية، مفندا تصريحات الحكومة التركية بعدم إرسال أي أسلحة للميليشيات المنضوية تحت حكومة الوفاق ونفي حكومة فايز السراج تسلّم أي أسلحة تركية.وأعلنت الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج عن وصول تلك الشحنات الجديدة من الأسلحة إلى ميناءي العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة، على متن سفينتي شحن قادمتين من ميناء “سامسون” بشمال تركيا.وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرها “لواء الصمود” الذي يقوده صلاح بادي المُصنف ضمن الجماعات الإرهابية، عملية إفراغ إحدى السفينتين لشحنتها من العتاد العسكري التركي.ويفنّد الإعلان الجديد نفي حكومة الوفاق عدم تسلّمها شحنات أسلحة من تركيا.

كما صدر على لسان المتحدّث باسم الحكومة مهند يونس، خلال مؤتمر صحافي بالعاصمة طرابلس الأسبوع الماضي.وتضمّنت هذه الشحنة من العتاد الحربي، مدرعات من نوع “بي.أم.سي كيربي” التركية الصنع، وكمية من الصواريخ المضادة للدبابات، بالإضافة إلى بنادق قنص ورشاشات هجومية، وكميات من الذخائر والمتفجرات وقطع الغيار، وذلك في خرق صارخ لقرار مجلس الأمن الدولي المُتعلق بحظر الأسلحة المفروض على ليبيا بموجب الفصل السابع الصادر في العام 2011.ومدرعات “كيربي” التي تسلمتها ميليشيات مصراتة، هي من  صنع شركة “بي.أم.سي أوتوموتيف” التركية لإنتاج العربات المدرعة، ويملك صندوق الاستثمار القطري 50 في المئة من أسهم هذه الشركة التي يقع مقرها في مدينة سامسون التركية.ونشر مركز الدراسات السويدي “نورديك مونيتور” تقريرا في العام الماضي، كشف فيه بالمستندات أن شركة “بي.أم.سي” يديرها رجل الأعمال إيثام سانجاك، وهو عضو في الهيئة التنفيذية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.وأكد المركز أن قطر اشترت مصنعا للدبابات تابعا لهذه الشركة، من دون أي عطاءات تنافسية أو عملية شفافة، حيث باتت القوات المسلحة القطرية تملك 49.9 في المئة من أسهم الشركة المذكورة.وتؤكد هذه الشحنة الجديدة من الأسلحة التركية التي تأتي بعد أيام قليلة من تحذير اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش الليبي، من إمكانية وصول أسلحة ومعدات حربية لدعم المجموعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق بالعاصمة طرابلس، وهو ما ذهبت إليه “العرب” في عددها الصادر في الرابع من الشهر الجاري، عندما كشفت أن تركيا تستعد لتقديم أسلحة نوعية للميليشيات بتمويل قطري.وكشفت مصادر ليبية  أن هذه الشحنة من السلاح التركي، تأتي نتيجة صفقة أبرمها وزير الداخلية في حكومة السراج، فتحي باشا آغا، ورئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، خلال زيارتهما الأخيرة إلى تركيا، التي اجتمعا خلالها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول.وقالت إن هذا التطوّر الذي وصفته بالخطير، برز على خلفية المؤشرات الدالة على قرب انهيار الميليشيات المُسلحة على وقع ضربات الجيش الليبي، الأمر الذي دفع تركيا إلى أن ترمي بكل الأوراق التي بحوزتها لمنع انهيار أدواتها الوظيفية، وذلك على أمل رسم قواعد اشتباك جديدة وفق المشروع التركي في ليبيا.

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه (خروج التسليح التركي لميليشيات طرابلس إلى العلن) نشر أولاً على موقع (وكالة الحدث الاخبارية) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان (خروج التسليح التركي لميليشيات طرابلس إلى العلن) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (وكالة الحدث الاخبارية).







Sponsored Links

اخبار متفاعلة



آخر الاخبار






بالفيديو والصور





الأكثر شيوعا