English | كوردى

الاسدي لـ(رئيس التحرير): التصعيد لا يخدم المنطقة .. وسقوط الموصل سياسي


الاسدي لـ(رئيس التحرير): التصعيد لا يخدم المنطقة .. وسقوط الموصل سياسي

2019/06/12 | 23:00

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)-

الاسدي لـ(رئيس التحرير): التصعيد لا يخدم المنطقة ..

وسقوط الموصل سياسي

اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عدنان الاسدي ان التصعيد والتوتر

لا يخدم العراق والمنطقة .الاسدي ولدى استضافته في برنامج رئيس التحرير الذي تبثه آفاق اشار الى

ان العراق سيكون اكثر الدول تضررا في حال نشوب الحرب وسيكون في مرمى

النيران, مبينا ان العراق سعى لتجنيب نفسه وإيران والمنطقة من ويلات

الحرب الغير تقليدية.واوضح الاسدي ان جميع الدول لا ترغب بنشوب الحرب

باستثناء الكيان الإسرائيلي الذي يريد الانتقام من ايران وعدم

امتلاكها السلاح النووي .وفي محور اخر اعتبر الاسدي سقوط الموصل بأنه

سياسي وليس عسكري لوجود العدد الكبير للقوات الأمنية في المدينة فضلا

عن وجود الطائرات الاميركية, مضيفا ان أميركا اعترفت وعلى لسان وزير

دفاعها الأسبق بغض النظر عن دخول داعش للعراق لإسقاط المالكي وعدم

السماح له بتشكيل الحكومة اضافة الى ابتهاج بعض الاطراف السياسية فرحا

بسقوط الموصل فضلا  عن الأطراف الإقليمية التي اشتركت في هذه

المؤامرة الكبيرة.ولفت الاسدي الى ان سقوط المدينة جاء بعد خروج

القوات الأميركية من العراق في العام 2011 بقرار عراقي وتفكيكها

للمنظومة الالكترونية التي تراقب الصحراء خلافا لما جاء في الاتفاقية

الأمنية التي نصت على ابقاء منظومات المراقبة في البلاد, كما ان ساحات

الاعتصامات التي ضمت داعش والنقشبندية تواجد فيها سياسيين وشيوخ عشائر

ومعممين مرتزقة كانت السبب بسقوط الموصل , محذرا من سيناريو مشابه لما

حصل في السابق من خلال حرائق مزارع الحنطة والنزوح العكسي وازدياد

العمليات الإرهابية.

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه (الاسدي لـ(رئيس التحرير): التصعيد لا يخدم المنطقة .. وسقوط الموصل سياسي) نشر أولاً على موقع (قناة آفاق) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان (الاسدي لـ(رئيس التحرير): التصعيد لا يخدم المنطقة .. وسقوط الموصل سياسي) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (قناة آفاق).







Sponsored Links

اخبار متفاعلة



آخر الاخبار






بالفيديو والصور





الأكثر شيوعا