الزوراء يواجه الوداد المغربي ودياً


الزوراء يواجه الوداد المغربي ودياً

2019/08/27 | 19:28 - المصدر: الصباح

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)-

بغداد / حيدر كاظم

يخوض الزوراء اول مباراة ودية له أمام الوداد المغربي اليوم ضمن معسكره التدريبي المقام في العاصمة المغربية الدار البيضاء، ويتطلع الملاك التدريبي لكرة النوارس إلى الاستفادة القصوى من التحضيرات الحالية من خلال احداث حالة الانسجام بين الفريق وضمان جاهزية اللاعبين فنيا وبدنيا قبل الدخول في غمار الدوري الممتاز.

وقال عضو إدارة نادي الزوراء عبد الرحمن رشيد في اتصال هاتفي مع « الصباح» : ان مباراة اليوم تأتي ضمن اطار المعسكر التدريبي المقام بالعاصمة المغربية الدار البيضاء، مضيفا ان الجهاز الفني بقيادة المدرب حكيم شاكر طلب إجراء لقاءات تجريبية للوقوف على جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم الكروي المقبل، لافتا الى ان السبت المقبل سيشهد اقامة مباراة ثانية مع الرجاء البيضاوي الذي يعد احد ابرز الفرق الافريقية.

وأشار الى ان الفرق المغربية تمتلك إمكانيات فنية جيدة واللعب امامها سيسهم كثيرا في زيادة الخبرة لدى اللاعبين، موضحا ان الزوراء عانى في البطولة العربية من عامل الإرهاق بسبب مشاركة اغلب العناصر الاساسية مع المنتخب الوطني في غرب اسيا التي اختتمت قبل ايام معدودة من انطلاق منافسات كأس محمد السادس للاندية الابطال، كما كان لمشاركة النوارس في الدوري العراقي المنصرم والمسابقة القارية تاثير أيضا في الجانب البدني ومردودات الأبيض.

وبين رشيد ان ابرز الاسماء التي انضمت إلى قائمة النوارس في الانتقالات الحالية (حسين علي القادم من تجربة احترافية في الدوري القطري وفهد طالب وعماد محسن وعبد الله عبد الامير وعلاء رعد ومصطفى ناظم والنيجيري ويليام سلمون ومهدي كامل واحمد ثمين)، موضحا ان اللاعبين احمد فاضل ومصطفى محمد التحقا مؤخرا في التشكيلة.  يذكر ان الزوراء ودع بطولة الاندية العربية مبكرا من الدور التمهيدي بعد ان حل ثالثا في المجموعة الاولى وبرصيد 3 نقاط من فوز وحيد على هورسيد الصومالي بهدفين دون مقابل وخسارتين امام اتحاد طنجة المغربي والرفاع البحريني.

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه (الزوراء يواجه الوداد المغربي ودياً) نشر أولاً على موقع (الصباح) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان (الزوراء يواجه الوداد المغربي ودياً) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (الصباح).



واصل القراءة على الصباح


Sponsored Links