English | كوردى

مقرب منه: البغدادي يعاني مشكلات صحية.. وعصبوا عينيّ قبل أن أراه!‏


مقرب منه: البغدادي يعاني مشكلات صحية.. وعصبوا عينيّ قبل أن أراه!‏

2019/09/05 | 12:15

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)-

مقرب منه: البغدادي يعاني مشكلات صحية..

وعصبوا عينيّ قبل أن أراه!‏

الخميس

05

أيلول

2019 :

11:59 am

23

شهد تنظيم "داعش" الإرهابي في فتراته الأخيرة خلافات حادة ‏عصفت به

ووصلت حد انقلاب قادة مقاتلين أجانب وعرب لاسيما المقاتلين التونسيين

والسبب ‏الأبرز لذلك هو اختفاء "الخليفة" الإرهابي أبو بكر البغدادي

وتأخر ظهوره على الساحة، ‏بحسب اعترافات أفراده.‏وبحسب ما نشره مجلس القضاء الاعلى فأن "ما يجري من خلافات تركت أثرها

في البغدادي الذي بقي في هدوئه المعهود وكان قد بان ‏عليه التعب

والإرهاق بحسب ما ينقل مقرب منه فضلاً عن المشاكل الصحية والتي تمثلت

‏بإجرائه عملية جراحية في إذنه اليسرى في منطقة البو كمال

السورية". الإرهابي رباح علي إبراهيم علي البدري ابن عم زعيم تنظيم داعش

الارهابي إبراهيم عواد ‏ابراهيم علي البدري "ابو بكر البغدادي" وابن

خالته أيضاً، صديق الطفولة الذي عمل في ما ‏يسمى ديوان الزراعة من أهم

الموارد المالية للتنظيم الارهابي يمثل اليوم أمام القضاء العراقي

‏الذي نشر اعترافاته الكاملة.‏ ويروي الإرهابي في معرض اعترافاته أمام محكمة تحقيق الكرخ المختصة

بقضايا الإرهاب ‏ابرز ما دار بينه وبين ابن عمه في اللقاء الوحيد الذي

جمعهم منذ إعلان "دولة الخلافة"، فيما ‏اكد تعرضهم للمنع والتحذير

كأقرباء للخليفة من محاولة التقرب له أو اللقاء به خشية من ‏ملاحقته

أو كشف مكان تواجده.‏ ويقول الارهابي رباح "كنت مقرباً من البغدادي، نشأنا معاً منذ الطفولة

وافترقنا نهاية ‏الثمانينات عندما انتقل للدراسة في بغداد حتى حصوله

على شهادة الدكتوراه، وخلال تلك الفترة ‏كنا نلتقي بين الحين

والآخر".‏ ويضيف "كان البغدادي هادئا وبعيدا عن الافكار المتطرفة والمتشددة،

اعتقل عام 2007 من ‏قبل القوات الامريكية ووضع في معتقل بوكا، وخرج من

المعتقل عام 2008 وعندها التقيت ‏به وكان اللقاء الاخير قبل توليه

خلافة (تنظيم الدولة الإسلامية) ولم يظهر عليه أي اختلاف في ‏شخصيته"،

مؤكداً "علمت بعد العام 2010 بأنه أصبح مطاردا لانخراطه في صفوف

‏التنظيمات الإرهابية".‏ ‏وتابع "كنت اسكن قضاء الدور في صلاح الدين في الوقت الذي أعلن

التنظيم سيطرته على بعض ‏المحافظات والمدن، وكان قد انتمى ثلاثة من

أولادي الستة للتنظيم لأن اغلب سكان المنطقة ‏التي نسكنها انتموا

ورددوا البيعة وانتقلت بعد ذلك الى ارض التمكين؛ ولاية نينوى ورددت

‏البيعة هناك امام شرعي الولاية والمكنى ابو مصطفى بيعات"، يروي

الإرهابي.‏ ويذكر في اعترافاته امام القاضي المختص بنظر قضايا جهاز المخابرات

الوطني العراقي ‏والذي تولى التحقيق مع رباح بتوفر كافة الضمانات

القانونية، "عينت للعمل في ديوان ‏الزراعة/ قسم الثروة الحيوانية حيث

كان يقتصر عملي على تربية الاغنام والمواشي وبيعها ‏وارسال الاموال

الى بيت المال للتصرف بها"، منوهاً بأن "ديوان الزراعة كان يشكل

مورداً ‏مالياً مهماً للتنظيم فضلاً عن الموارد الأخرى".‏ وزاد "عمل أولادي الثلاث في المفارز العسكرية ضمن ولاية نينوى وأنيطت

بهم واجبات ضد ‏القوات العسكرية العراقية المتقدمة والاشتباك معهم بعد

صدور أوامر من والي نينوى انذاك ‏بحل جميع التشكيلات الإدارية وتنسيب

مقاتليها الى المفارز العسكرية عند تقدم القوات لتحرير

‏المدينة".‏ وبين "عند تحرير مدينة الموصل من قبل القوات العراقية انتقلنا بصحبة

عائلاتنا الى ولاية ‏الفرات وعملت هناك في ديوان الزراعة ايضاً وبعد

تقدم القوات لغرض تحرير محافظة الانبار ‏انتقلنا عبر الحدود الى سوريا

منطقة شعفة تحديداً".‏ وعن محاولاته للقاء بابن عمه البغدادي يتحدث الإرهابي رباح "تلقينا

تحذيرات عديدة ومنعا ‏من محاولة التقرب او اللقاء بالخليفة ابو بكر

البغدادي كأقرباء له من قبل شقيقه وهو المكلف ‏بحمايته وحارسه الشخصي

خشية من ملاحقته من قبل الأجهزة الأمنية او معرفة مكان تواجده ‏لذلك

لم أفكر حتى بالحديث بالأمر".‏ ولفت رباح إلى أنه "في احد الأيام أثناء ما كنت متواجدا في احد الدور

في منطقة شعفة حضر ‏لي الإرهابي احمد شقيق أبو بكر البغدادي وحارسه

الشخصي بصحبة شخص لا اعرفه يكنى ‏ابو هاجر وطلب مني الذهاب معه إلى

مكان لم يحدده".‏ ويؤكد "ركبت العجلة وهي نوع كيا حمل وقاموا بعصب عيناي حتى لا أتمكن

من مشاهدة ‏الطريق او المكان الذي كنا قد ذهبنا اليه وبعد وصولنا الى

المكان وفتح عيني فوجئت بوجود ‏ابن عمي وصديق الطفولة ابو بكر

البغدادي ما شكل صدمة لي ومفاجأة كبرى لم أتوقعها قط".‏ ويوضح رباح "كان ابو بكر يقطن في بيت بسيط صغير لا تتجاوز مساحته 150

متراً وكان ‏بصحبته رجل عربي يبدو عليه انه جزراوي (سعودي) فبدأ

يسألني عن أخباري وعن أحوالي ‏ومصير الأسرة وطلب مني نقل العائلات الى

مكان امن خشية من تعرضهم لمكروه كون ‏المعارك أخذت تشتد فضلاً عن

الخلافات التي بدأت تعصف بالتنظيم".‏ وقال الإرهابي "أخبرت الخليفة أبو بكر أن هناك خلافات حادة عصفت

بالتنظيم سببها اختفاؤك ‏او تأخر ظهورك على الساحة وادعاء المقاتلين

العرب بعدم وجود خليفة حتى انه في إحدى ‏المرات اثناء ما كنا متواجدين

في احد المساجد خرج احد المقاتلين التونسيين وقال لا يوجد ‏خليفة؟

متسائلاً بصوت عال: أين الخليفة؟".‏ ونوه الى ان "البغدادي اخبرني بالنص بأننا غرقنا بالأشخاص الذين

يعملون ضدنا وانه كان ‏على علم بكل ما يحدث، هذه الخلافات أخذت تشتد

حتى تطور الأمر ليصل الى مرحلة ‏الانقلاب قاده مقاتلون أجانب وعرب"،

مبيناً أن "ابرز من كان يروج للخلافات ويدعي بعدم ‏وجود خليفة هم

التونسيون في صفوف التنظيم، وكنا نعاني أيضاً من السعوديين المنخرطين

‏في صفوف التنظيم لتشددهم وتطرفهم المبالغ فيه".‏ وبين رباح أن "الخليفة كان قد بان عليه التعب والإرهاق وعلامات التقدم

في السن وكان يعاني ‏من الم نتيجة للعملية الجراحية التي أجراها في

إذنه اليسرى في منطقة البو كمال السورية ".‏ وأضاف "لم يكن البغدادي بعيداً من منطقة شعفة السورية حيث استغرقنا من

الوقت للوصول ‏الى المكان الذي كان يمكث فيه من 10 إلى 15 دقيقة من

مكان تواجده لحين الوصول إليه ما ‏يدل على ان المكان لم يكن بعيداً او

خارج المنطقة على الأقل".‏ ‏ واكمل قوله "ودعني ابو بكر البغدادي وخرجت بالطريقة نفسها التي دخلت

بها معصوب ‏العينين وكان قد كرمني بمبلغ من المال وكنت انا الوحيد من

أقربائه الذي التقيت فيه وهو ‏اللقاء الأول والأخير بعد ان أصبح ابو

بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية".‏

اترك تعليقك

ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه (مقرب منه: البغدادي يعاني مشكلات صحية.. وعصبوا عينيّ قبل أن أراه!‏) نشر أولاً على موقع (قناة آفاق) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان (مقرب منه: البغدادي يعاني مشكلات صحية.. وعصبوا عينيّ قبل أن أراه!‏) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (قناة آفاق).







Sponsored Links

اخبار متفاعلة



آخر الاخبار






بالفيديو والصور





الأكثر شيوعا