المرجعية: إما الإصلاحات أو سلوك طريق آخر


المرجعية: إما الإصلاحات أو سلوك طريق آخر

2019/11/13 | 06:00 - المصدر: المستقبل

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)- المستقبل العراقي / عادل اللاميشكك المرجع الأعلى السيد علي السيستاني بجدية او رغبة السلطات العراقية بتحقيق الإصلاح، فيما شدد على انه لا يمكن ان يستمر الحال في العراق على ما كان عليه قبل الاحتجاجات الحالية، موضحاً انه اذا لم تكن السلطات الثلاث قادرة على اجراء الاصلاحات اولم تكن تريد ذلك فلابد من التفكير بسلوك طريق آخر في هذا المجال.

وقال مكتب المرجع الاعلى آية الله السيد علي السيستاني في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان المرجع عبر خلال لقائه رئيسة بعثة الامم المتحدة في العراق هينيس بلاسخارت في مدينة النجف عن ألمه الشديد وقلقه البالغ لما يجري في البلاد.وأشار إلى تحذيره المكرر منذ عدة سنوات من مخاطر تفاقم الفساد المالي والاداري وسوء الخدمات العامة وغياب العدالة الاجتماعية الا انه لم يجد آذاناً صاغية لدى المسؤولين لمعالجة ذلك وقد وصلت الامور الى ما نشهده اليوم من اوضاع بالغة الخطورة.واكد مكتب ان المرجع الأعلى «على ضرورة اجراء اصلاحات حقيقة في مدة معقولة وفي هذا السياق تم الترحيب بمقترحات بعثة الامم المتحدة المنشورة مؤخراً مع ابداء القلق من ان لا تكون لدى الجهات المعنية جدية كافية في تنفيذ أي اصلاح حقيقي».واضاف السيستاني ان السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية اذا لم تكن قادرة على اجراء الاصلاحات اللازمة او لم تكن تريد ذلك فلابد من التفكير بسلوك طريق آخر في هذا المجال فانه لا يمكن ان يستمر الحال على ما كان عليه قبل الاحتجاجات الحالية التي انطلقت في الاول من الشهر الماضي.وشدد المرجع على ضرورة الكفّ عن استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين ووقف الاعتقال والاختطاف في صفوفهم ومحاسبة من قاموا بذلك خلافاً للشرع والقانون، كما شدد على رفض التدخل الاجنبي في الشأن العراقي واتخاذ البلد ساحة لتصفية الحساب بين بعض القوى الدولية والاقليمية.وجاء اجتماع بلاسخارت بالمرجع السيستاني بعد ساعات من اعلانها عن خطة لبعثة الامم المتحدة في العراق لانهاء الازمة في البلاد قالت انها توصلت اليها بعد التشاور مع قطاع واسع من الأطراف والسلطات العراقية بما في ذلك الرئاسات الثلاث ومجلس القضاء الأعلى وعدد من المتظاهرين ممثلين عن النقابات.وقالت البعثة في بيان ان المظاهرات قد اندلعت خلال الأسابيع الماضية في بغداد ومحافظات أخرى في العراق حيث تغطي مطالب المتظاهرين الكثير من القضايا بما في ذلك النمو الاقتصادي والتوظيف والخدمات العامة التي يمكن الاعتماد عليها والحكم الرشيد والنزيه ووضع حد للفساد وانتخابات حرة ونزيهة وعادلة وإصلاح النظام السياسي بما في ذلك تعديل الدستور.وتضمنت خارطة الطريق التي اقترحتها البعثة الاممية ثلاثة مراحل فورية التنفيذ ومتوسطة وقصيرة المدى ومتوسطة المدى حيث يتم تنفيذها من الان الى حد اقصى ثلاثة اشهر.وتشتمل فورية التنفيذ منها على إطلاق سراح جميع المتظاهرين والبدء في التحقيق الكامل في حالات الاختطاف والكشف عن هوية من يقفون خلفها والإسراع في تحديد هوية/تقديم المسؤولين عن استهداف المتظاهرين للعدالة ومحاكمة ومعاقبة للمسؤولين عن الاستخدام المفرط للقوة و/أو المتسببين بأعمال العنف الأخرى وفقاً للقانون.واعلنت بلاسخارت ان المرجع السيستاني اكد على ان المتظاهرين لن يعودوا الى منازلهم حتى تحقيق مطالبهم واذا لم تكن السلطات قادرة او لا تريد تحقيق المطالب فلا بد من سلوك طريق اخر.وألقت بلاسخارت خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع بيانا مكتوبا من الواضح انه كان بالاتفاق مع السيستاني الذي اوضحت انه اكد على:1.ضرورة عدم استخدام العنف لاي سبب كان.2.

نطالب مرّةً اخرى بمحاسبة المتسببين بالعنف.3.

وقف الاعتقالات والخطف فورًا.4.

ضرورة العمل على اصلاحات حقيقية بمدة معقولة.5.

ضرورة تشريع قانون انتخابات جديد.7.

قلق من جدية القوى السياسية حيال القيام بالاصلاحات.7.

المتظاهرون السلميون لن يعودوا الى بيوتهم دون تحقيق مطاليبهم المشروعة.8.

إن لم تكن السطات قادرة او لا تريد تحقيق المطالب فلا بد لسلوك طريق آخر.ثم اشارت ممثلة الامين العام الى مواقف الامم المتحدةمن الازمة الحالية في العراق قائلة:1.

الامم المتحدة تتابع ما حصل خلال الاسابيع الماضية.2.

غضب وسخط كبيرين في الشارع نتيجة عدم تقديم الخدمات لمدة 16 سنة.3.

لدى الناس امال كبيرة بتحقيق المطالب.4.

نقوم بأعداد تقارير موثوقة للكف عن هذا العنف وندعو الاخرين للتدخل.5.

نؤكد على سيادة العراق دائمًا ونقدم المشورة من خلال مراقبة الاحداث.6.

نسعى لتقدم العراق الى الامام.7.

حان الوقت الحقيقي لتنفذ السلطات العراقية ما يطلبه المتظاهرون8.

العراق لا يمكن ان يكون ساحةً للصراع بين البلدان.ويشهد العراق احتجاجات واسعة منذ أكثر من شهر سقط على إثرها أكثر من ٣٠٠ شهيد ونحو ١٤ ألف جريحاً، وفيما أعلنت الحكومة عدد من الإصلاحات، إلا أن المتظاهرين لم يرضوا بها، واعتبروها لا ترق إلى حجم مطالبهم.

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه (المرجعية: إما الإصلاحات أو سلوك طريق آخر) نشر أولاً على موقع (المستقبل) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان (المرجعية: إما الإصلاحات أو سلوك طريق آخر) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (المستقبل).



واصل القراءة على المستقبل


Sponsored Links