بينهم عناصر بأجهزة صدام حسين.. من هي القيادات الداعشية التي أسقطها التحالف؟


بينهم عناصر بأجهزة صدام حسين.. من هي القيادات الداعشية التي أسقطها التحالف؟

2019/11/14 | 15:04 - المصدر: شفق نيوز

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)- شفق نيوز/ تستضيف العاصمة الأميركية واشنطن الخميس اجتماعا لمجموعة العمل المصغرة للتحالف الدولي لهزيمة داعش، المؤلفة من 35 دولة ومنظمة دولية.

وأشار مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إلى أن دول التحالف تؤيد قرار الرئيس ترامب مواصلة مهمة قتال داعش عسكريا على الأرض في شمال شرق سوريا.

وشدد على أن القوات الأميركية موجودة هناك لضمان هزيمة داعش بشكل دائم.

ورغم أن المسؤولين الأميركيين يؤكدون أن الحرب ضد داعش لم تنته بعد وأنها متواصلة على عدة جبهات وفي شتى المجالات، إلا أنها استطاعت التخلص من عدد كبير من قادة التنظيم وهؤلاء أبرزهم:

سمير عبد محمد الخليفاوي

سمير عبد محمد الخليفاوي، واسمه المستعار "حجي بكر" كان عقيدا في استخبارات القوات الجوية في عهد صدام حسين .

أفادت تقاير سابقة بأنه كان العقل المدبر وراء سيطرة تنظيم داعش على شمال سوريا.

مجلة دير شبيغل الألمانية قالت إن السيطرة على شمال سوريا كان جزءا من خطة محكمة أشرف عليها باستخدام تقنيات بينها المراقبة والتجسس والقتل والخطف كان تم صقلها في عهد الجهاز الأمني لصدام.

وأفادت أنباء بأن "حجي بكر" قتل في معركة مسلحة مع مقاتلين سوريين في يناير 2014 لكنه كان قد ساعد قبلها في الاستيلاء على مناطق واسعة من سوريا، الأمر الذي عزز من وضع تنظيم داعش في العراق.

أبو عبد الرحمن البيلاوي

البيلاوي، واسمه الحقيقي عدنان إسماعيل نجم، كان رئيس المجلس العسكري في التنظيم.

أشارت تقارير إعلامية إلى أنه كان الرجل الثاني في التنظيم حتى مقتله في يونيو 2014 في مدينة الموصل.

وقالت وزارة الداخلية العراقية حينها إن "قوة من منظومة استخبارات الشرطة الاتحادية التابعة لوكالة الاستخبارات والتحقيقات نفذت عملية أمنية أسفرت عن مقتله".

أبو سياف

مهرب داعش التونسي الذي كان مسؤولا عن العمليات المالية وعمليات بيع وتهريب النفط والغاز لصالح التنظيم.

قتلته الولايات المتحدة إثر عملية نفذتها وحدة من القوات الخاصة، داخل محافظة دير الزور في سوريا في مايو 2015.

أبو مسلم التركماني

كان الرجل الثاني بعد زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في العراق أو "نائب الخليفة".

وعُرف أيضا بـ"حجي معتز" واسمه الحقيقي فاضل أحمد عبد الله الحيالي.

أعلنت واشنطن مقتله في 18 أغسطس 2015 بغارة جوية استهدفت سيارة كان يستقلها قرب الموصل.

جنيد حسين

وصفته تقارير إعلامية بـ"العقل الإلكتروني" لداعش وزعيم "الخلافة الإلكترونية".

كان البريطاني في الـ21 عاما عندما قتل بغارة جوية نفذتها طائرة أميركية من دون طيار في سوريا في أغسطس 2015 قرب مدينة الرقة.

وكان يعتبر الرجل البريطاني الثاني من حيث الأهمية بعد "الجهادي جون" الذي قتل هو الآخر بعد أقل من ثلاثة أشهر.

الجهادي جون

يلقب بـ"سفاح داعش".

اسمه الحقيقي محمد إموازي، بريطاني ولد في الكويت سنة 1988 وانتقلت عائلته إلى بريطانيا.

أعلنت واشنطن مقتله في نوفمبر 2015 بضربة جوية لطائرة أميركية من دون طيار في سوريا.

اشتهر جون بظهوره في مقاطع مصورة بثها تنظيم داعش لعمليات ذبح رهائن غربيين.

ظهر لأول مرة في فيديو بث في شهر أغسطس 2014 أثناء ذبح الصحفي الأميركي جيمس فولي.

أبو علي الأنباري

الأنباري الذي سمي أيضا "أبو علاء العفري" كان نائب البغدادي في سوريا.

اسمه الحقيقي عبد الرحمن مصطفى، وهو مدرس فيزياء سابق.

أعلنت الحكومة العراقية مقتله في مايو 2015 خلال ضربة جوية على مسجد غرب الموصل.

كان مسؤول العمليات في الخارج، وعرضت وزارة الخارجة الأميركية سبعة ملايين دولار للإدلاء بمعلومات عنه.

مصطفى الكرموش

كان يشغل منصب "وزير المالية" في التنظيم.

قتل مع اثنين من قادة داعش خلال غارة للتحالف الدولي في نوفمبر 2015.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف ضد داعش الكولونيل ستيف وارن قد قال إنه كان "أحد أبرز المسؤولين الماليين والأكثر أهمية وخبرة" في التنظيم.

وسام نجم عبد زيد الزبيدي

وسام الزبيدي المعروف بـ"أبي نبيل الأنباري" وهو عراقي الجنسية كان مسؤول استخبارات سابق وقياديا ميدانيا في تنظيم "القاعدة" قبل انضمامه لداعش في ليبيا التي وصلها عام 2014 لقيادة العمليات هناك.

قتل في ضربة جوية أميركية في درنة في نوفمبر 2015.

قالت وزارة الدفاع الأميركية إن مقتله "يمثل خسارة كبيرة للتنظيم، تفقده قدرته على تنفيذ أهدافه في ليبيا، بما في ذلك قدرته على تجنيد أعضاء جدد، أو إقامة قواعد إضافية للتنظيم في ليبيا، وفقد كذلك قدرته على التخطيط لشن هجمات على الولايات المتحدة".

أبو عمر الشيشاني

وصفته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأنه "وزير الحرب" في التنظيم.

في مارس 2016، رجحت الوزارة مقتله في سوريا، ثم أكد التنظيم في يوليو 2016 مقتله في معارك بمدينة الشرقاط العراقية جنوبي الموصل.

وأدرج الشيشاني على قائمة أبرز المتشددين المطلوبين لدى الولايات المتحدة التي عرضت خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات للمساعدة في إبعاده عن ساحة المعارك.

ولد الشيشاني في جورجيا عام 1986 التي كانت وقتها ضمن الاتحاد السوفييتي وعرف عنه أنه مستشار عسكري مقرب من أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم الذي قال أتباعه إنه كان يعتمد بشدة على الشيشاني.

أبو محمد العدناني

أبو محمد العدناني، المتحدث باسم تنظيم داعش الذي قتل في أغسطس 2016 كان أحد أبرز قياداته.

ورد اسمه في تحقيقات هجمات باريس وبروكسل الدامية وأشارت معلومات التحقيق إلى ضلوعه في التخطيط لتلك العمليات والتخطيط لاستهداف مصالح أوروبية وأميركية حيوية.

وكان العدناني بين آخر من تبقى على قيد الحياة من الأعضاء المؤسسين للتنظيم إلى جانب أبو بكر البغدادي.

مسؤول الدعاية لداعش كان من أعلن في يونيو 2014 تأسيس خلافة تمتد عبر قطاعات كبيرة من الأراضي التي استولى عليها التنظيم في العراق وسوريا.

حافظ سعيد خان

زعيم تنظيم داعش في أفغانستان وباكستان الذي قتل في غارة أميركية استهدفت المنطقة الحدودية بين البلدين في يوليو 2016.

وجاء هذا الهجوم، الذي سبب انتكاسة كبيرة للتنظيم، بعد أقل من ستة أشهر من غارة أخرى في أفغانستان قتل على إثرها عبد الرؤوف كاظم، الذي كان يعتقد أنه الرجل الثاني لتنظيم داعش في البلاد.

عبد الرحمن

عبد الرحمن، القيادي في داعش و"أمير" إقليم كونار الأفغاني التابع لولاية خراسان.

قتل في ضربة جوية أميركية في أفغانستان.

وقال قائد القوات الأميركية في أفغانستان، الجنرال جون نيكولسون إن مقتله "يمثل يوجه ضربة جديدة للقيادة العليا في تنظيم داعش/ ولاية خراسان".

وليد بو حريبة

القيادي في داعش قتل في قصف جوي أميركي استهدف سيارته في أغسطس 2018 قرب مدينة بني وليد غرب ليبيا.

تقارير إعلامية قالت إنه كان مسؤول السجون في التنظيم.

وبوحريبة هو ليبي من مدينة سرت كان قد انضم إلى تنظيم "أنصار الشريعة" فرع تنظيم القاعدة في ليبيا عقب اندلاع احتجاجات ضد نظام العقيد الليبي معمر القذافي.

"الكتكوت"

أعلنت قوات التحالف الدولي في نوفمبر 2018 أن القوات العراقية تمكنت من قتل القيادي في تنظيم داعش يعرف باسم "الكتكوت".

أشرف "الكتكوت" على عمليات تنظيم داعش في منطقة الحضر جنوب غرب الموصل، وقاد وحدة مدافع هاون تابعة لتنظيم داعش شنت هجمات في الموصل وصلاح الدين أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين.

أبو حمزة المقدسي

في أكتوبر 2018، قتل القيادي بالفرع المصري لتنظيم داعش الذي يتمركز في شمال سيناء أبو حمزة المقدسي خلال مداهمة للجيش المصري.

والمقدسي وهو فلسطيني الجنسية من غزة وكان أحد القادة الميدانيين لتنظيم داعش بسيناء ومسؤول "التخطيط والتدريب" الذي شارك في عمليات ضد القوات الأمنية.

"أبو العمرين"

أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في ديسمبر 2018 مقتل القيادي تنظيم داعش "أبو العمرين" الذي تورط وآخرين في إعدام الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ في 2014.

وقال المتحدث باسم التحالف شون رايان إنه كان "مرتبطا أو متورطا بشكل مباشر في إعدام عدة سجناء آخرين".

خطّاب أمير

أعلنت القوات الأميركية في أفغانستان مقتل القيادي البارز في داعش خطاب أمير خلال مداهمة بإقليم ننكرهار في يناير 2019.

بيان للمتحدث باسم القوات الأميركية المتمركزة في أفغانستان قال إنه "سهل تنفيذ هجمات كبرى وأمد مسلحي داعش بالأسلحة ومواد صنع المتفجرات".

البغدادي

وفي 27 أكتوبر الماضي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن زعيم داعش الهارب أبو بكر البغدادي لقي حتفه في غارة نفذتها قوات أميركية خاصة في شمال شرق سوريا في ضربة كبرى للتنظيم.

وقال إن البغدادي قتل بعد تفجير "سترته" الناسفة إثر محاصرته من قبل القوة الأميركية داخل نفق، كان يدرك زعيم داعش أنه كان مغلقا.

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه (بينهم عناصر بأجهزة صدام حسين.. من هي القيادات الداعشية التي أسقطها التحالف؟) نشر أولاً على موقع (شفق نيوز) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان (بينهم عناصر بأجهزة صدام حسين.. من هي القيادات الداعشية التي أسقطها التحالف؟) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (شفق نيوز).



واصل القراءة على شفق نيوز


Sponsored Links