مقتل متظاهر عراقي وفقدان ثلاثة آخرين


مقتل متظاهر عراقي وفقدان ثلاثة آخرين

2020/02/15 | 15:10 - المصدر: اندبندنت عربية

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)- قُتل متظاهر عراقي قرب ساحة الاعتصام الرئيسة في وسط بغداد بمسدس كاتم للصوت، عندما هاجم مجهولون خيمته، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية وطبية، السبت، بينما فُقد أثر ثلاثة متظاهرين آخرين في مناطق متفرقة من العاصمة.ومنذ بداية التظاهرات المناهضة للحكومة في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قتل حوالى 550 شخصاً غالبيتهم العظمى من المتظاهرين الشبان، بينما أصيب حوالى ثلاثة آلاف بجروح.

وتراجع زخم الحركة المطالبة برحيل الطبقة الحاكمة في الأسابيع الماضية، لكن العديد من المتظاهرين بقوا في ساحات الاعتصام في بغداد ومدن عراقية أخرى، على الرغم من تعرّضهم لأعمال عنف وتهديدات وهجمات.

وقال مصدر طبي في العاصمة إنّ مسلّحين مجهولين دخلوا مساء الجمعة خيمة قرب ساحة التحرير، وقتلوا متظاهراً بمسدس كاتم للصوت.

وأكّد مصدر أمني مقتل المتظاهر، من دون أن يتّضح سبب عملية القتل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكر متظاهر كان في مكان قريب، أنّه شاهد عدداً من الأشخاص يتجمّعون بالقرب من الخيمة، قبل أن يعلو الصراخ ويتم إخراج الجثة من الخيمة ونقلها إلى مستشفى قريب.

وتحدّث ناشطون عن حملة اختطاف واغتيال تعرّض لها ناشطون على مدى الأشهر الأربعة الماضية لمنعهم من التظاهر، من دون إلقاء القبض على الفاعلين.

وبحسب مصدر أمني، تعرض ثلاثة ناشطين للاختطاف يومي الجمعة والسبت في مناطق متفرقة في بغداد.

وكانت الأمم المتحدة اتّهمت جماعات مسلّحة بالوقوف خلف حملات الاغتيال والخطف والتهديد ضد الناشطين، في محاولة لقمع تحرّكات غير مسبوقة في العراق الذي يحتل المرتبة 16 على لائحة أكثر دول العالم فساداً.

وذكرت مفوضية حقوق الإنسان الحكومية العراقية الأسبوع الماضي أنّ 2700 ناشط أوقفوا منذ انطلاق الاحتجاجات، لا يزال أكثر من 300 منهم قيد الاحتجاز.

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه (مقتل متظاهر عراقي وفقدان ثلاثة آخرين) نشر أولاً على موقع (اندبندنت عربية) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان (مقتل متظاهر عراقي وفقدان ثلاثة آخرين) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (اندبندنت عربية).



واصل القراءة على اندبندنت عربية


Sponsored Links