أعادها 25 عاماً إلى الوراء.. هكذا تأثرت التنمية العالمية بفيروس كورونا


 
                          أعادها 25 عاماً إلى الوراء.. هكذا تأثرت التنمية العالمية بفيروس كورونا

2020/09/16 | 11:45 - المصدر: بغداد اليوم

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)- بغداد اليوم- متابعة

افاد تقرير نشرته مؤسسة "غيتس"، الخيرية، الأربعاء (16 أيلول 2020)، بأن الكوارث المتراكمة بسبب وباء "كوفيد 19" ستتفاقم بشكل متبادل، ما لم يسيطر العالم على أزمة فيروس كورونا المستجد المسبب لهذا المرض.

وحذر التقرير الذي نقلته صحيفة "التليغراف" اللندنية، من القضاء على التقدم الإنمائي الذي حدث خلال 25 عاما ماضية، في 25 أسبوعا تفشى خلالها الفيروس في مختلف أنحاء العالم.

وترسم المؤسسة الخيرية بحسب تقريرها، صورة قاتمة عن العالم بهذا التقرير الصادم، وهي التي كانت متفائلة إلى حد كبير بشأن التقدم المحرز في مكافحة الفقر وعدم المساواة والمرض على المستوى العالمي.

وأدى انتشار الفيروس التاجي إلى توقف التنمية المستدامة العالمية بصورة مفاجئة، حيث قارن التقرير تأثيرات الوباء الحالية مع جائحة الانفلونزا الإسبانية عام 2018.

وقال التقرير عن جائحة عام 1918: "في غمضة عين، تحولت الأزمة الصحية إلى أزمة اقتصادية، وأزمة غذائية، وأزمة إسكان، وأزمة سياسية، كل شيء اصطدم مع كل شيء آخر".

وأكد أن "تداعيات فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من 850 ألف شخص حول العالم، تتبع النمط ذاته لأزمة الإنفلونزا الإسبانية".

وشدد التقرير على "أهمية تعاون العالم في استجابة جماعية ضد تداعيات جائحة كورونا"، مشيرا إلى أن "التحديات الناجمة عن الفيروس الجديد هائلة وتحتاج إلى تعاون دولي مثمر".

وأكمل: "لا يوجد شيء اسمه حل وطني لأزمة عالمية، يجب على جميع الدول العمل معا لإنهاء الوباء، والبدء في إعادة بناء الاقتصادات، كلما طالت مدة إدراكنا لذلك، كلما استغرق الأمر وقتا أطول وزادت التكلفة للوقوف على أقدامنا مرة أخرى".

وتعد التنمية المستدامة، سلسلة من 17 هدفا وافقت عليها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة قبل 5 سنوات، والتي تهدف إلى القضاء على الفقر وحماية الكوكب وضمان "تمتع جميع الناس بالسلام والازدهار" بحلول عام 2030.

وتقدر البيانات الصادرة عن معهد القياسات الصحية والتقييم (IHME)، أن تغطية التطعيم المستخدمة كبديل للحالة الأوسع للأنظمة الصحية، انخفضت إلى مستويات شوهدت آخر مرة في التسعينيات، حتى ما قبل الوباء.

لكن التقرير يشدد على أن الكارثة الأوسع نطاقا كانت اقتصادية صرفه، حيث تعرضت كل دولة لضربة بغض النظر عن الانتشار الفعلي للفيروس، حيث يشهد العالم حاليا أسوأ ركود منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

كما أشار إلى مخاوف متزايدة من توزيع اللقاحات الجديدة ضد فيروس كورونا، إذ حذر التقرير أيضا من أنه "إذا ما اشترت الدول الغنية أول ملياري جرعة من اللقاح بدلا من التأكد من توزيعها بما يتناسب مع عدد سكان العالم، فإن ما يقرب من ضعف عدد الأشخاص يمكن أن يموتوا بسبب كوفيد 19".

ملاحظة: المحتوى الذي عنوانه ( أعادها 25 عاماً إلى الوراء.. هكذا تأثرت التنمية العالمية بفيروس كورونا) نشر أولاً على موقع (بغداد اليوم) ولا تتحمل موسوعة هذا اليوم الإخبارية مضمونه بأي شكل من الأشكال.
وبإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا العنوان ( أعادها 25 عاماً إلى الوراء.. هكذا تأثرت التنمية العالمية بفيروس كورونا) من خلال مصدره الأصلي أي موقع (بغداد اليوم).



واصل القراءة على بغداد اليوم


Sponsored Links