القاصة والروائية العراقية الكبيرة ميسلون هادي بضيافة مقهى الماسنجر الثقافي: يبقى الشيء المميِّز في كل قصة قصيرة.. هو توظيف بعض الأحداث العابرة لإثارة بعض الأسئلة التي تنتهي بلحظة شجن

2025-02-18 14:00:07 - المصدر: راي اليوم
حاورها أحمد مكتبجي
أقر وأعترف ليس من باب تضخم الأنا، ولا انتفاخ الذات، حاشا وكلا، وإنما ثمرة محصلة تراكمية للعمل الدؤوب والمضني في مهنة المتاعب وعالم السلطة الرابعة، بأنني قد اعتدت على امتطاء صهوة قلمي لأشق به غبار الكلمات دون أن يعاندني كحصان جامح إلا لماما، ولا سيما حين تختمر الفكرة ، وتنضج الثمرة ، وتنسج شمس الالهام خيوطها، وقد عاهدت نفسي على كتابة مقدمة شائقة تواءم مع نخلة روائية باسقة، تتناسب مع شجرة قصصية سامقة، وبما يتماهى مع العطاء الأدبي والروائي الثر الدافق الذي أتحفتنا به على مدار عقود لـ تنهل من معينه العذب الرقراق أجيال تلو أجيال وبما يليق بقامة وقيمة رفيعة على المستويين العربي والعراقي خلدت في الذاكرة الجمعية، وحفرت في الذائقة الفنية، إلا أنه وعلى قول الكاتب والأديب الروسي الشهير انطون تشيخوف “لقد تعبت لدرجة أنني لن أحرك إصبعا من أجل خلاصي” وكيف لا تتعب أصابع صحفي، وقد تبعثرت أوراقه، تبدد غرور قلمه، جف حبر دواته لتستحيل كلها أثرا بعد عين، وهو لا يدري يقينا من أي المحطات يبدأ، والى أي المرافىء ينتهي وكيف يمسك بطرف الخيط ، متسائلا في ديالوج داخلي، هل نبدأ برسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه التي كتبت عن سيرتها الأدبية ؟ أم بقصصها ورواياتها إلى ترجمت إلى لغات عديدة كـ ” نبوءة فرعون” التي ترجمت الى الانجليزية والفارسية، تليها “أخوة محمد” التي ترجمت الى الكردية ” وعلى منوالها “العرش والجدول” التي ترجمت إلى الانجليزية والفرنسية ؟!
… [+]